أجمع الدارسون للعلوم اللغوية على أن اللغة ظاهرة اجتماعية إنسانية فكرية لا تحيا إلا في ظل مجتمع إنساني، وأن العلاقة بين اللغة والمجتمع تولدت حين احتضن المجتمع اللغة، التي تكونت ووٌجدت يوم أحسَّ الناس بالحاجة إلى التفاهم فيما بينهم، فبها يحدث التعبير والتواصل والتفاهم والتوافق، وبِها أيضا يحصل التنافر والاختلاف، وتكمن إنسانية اللغة في كونها تحمل عواطف الإنسان وشعوره وخلجاته. و اللغة ظاهرة اجتماعية اقتضتها حياة البشر، وقد منح الله تعالى الإنسان، قوة العقل والاستعداد للتفاهم والكلام، واللغة أهم مظهر لوجود الجماعة والمحافظة على كيانها وهي عنصر ضروري لبقاء وتماسك وحدات المجتمع.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - رمضان يوسف
المصدر : قراءات Volume 4, Numéro 4, Pages 201-213 2014-06-30