الجزائر - Revue de Presse

اللاعب الدولي الأسبق عبد الكريم لوصيف لـ''الخبر'' ''خالف حرمني من المشاركة في مونديال إسبانيا ''

بدأ عبد الكريم لوصيف ممارسة هوايته المفضلة كرة القدم، قبل أن يتم اكتشافه من طرف أستاذ التربية البدنية رابح خليف بمتوسطة عبد القادر بلعارف ببرج بوعريريج. لكن إمكاناته الكبيرة مكّنته من الانضمام بعدها في نفس الموسم إلى صنف الأواسط، رغم أن سنه وقتها لم يكن يتجاوز 15 سنة، ليخوض موسمين متتاليين في هذه الفئة، قبل أن يتم ترقيته إلى صنف الأكابر موسم 1976/1977.

وقاد الأهلي للمرتبة الأولى لثلاثة مواسم متتالية
مباشرة بعد ترقيته لصنف الأكابر لفريق الأهلي البرايجي في موسم 1976/1977، دخل المهاجم لوصيف في صلب الموضوع، وأصبح قطعة أساسية من الفريق حين كان  ينشط في القسم الجهوي. ورغم أن الأهلي تمكّن بقيادة لوصيف من تحقيق المرتبة الأولى التي تعني الصعود إلى القسم الثاني، إلا أن الإصلاح الرياضي حينها منع الفريق من تحقيق ذلك، وجاء موسم 1979/1980 ليشهد تألقا للنجم لوصيف، حيث قاد الأهلي للقسم الثاني بامتياز وانطلق مشواره بفوز الأهلي بمباريات السدّ لجهة الشرق، بعد أن أزاح من طريقه عدة فرق من أجل صعود فريقين إلى القسم الثاني، وانتهت المنافسة بصعود كل من شباب برج منايل وأهلي البرج بفضل لوصيف.

روغوف جلبه للمنتخب الوطني
وبعد تدرجه مع المنتخب الوطني للأواسط، واصل مهاجم الأهلي تألقه مع ناديه، ما أهله ليحظى بثقة الطاقم الفني للمنتخب الوطني الأول بقيادة الثلاثي روغوف، سعدان ومعوش، وخاض مع الفريق ثلاثة تربصات، تحسبا للمشاركة مع المنتخب في كأس العالم 1982 بإسبانيا، لكن تطورات مفاجئة جعلت حلم لوصيف يتبخر بطريقة مجحفة. ويتذكر نجم أهلي البرج السابق، كيف أنه وجد نفسه رفقة خمسة من رفاقه خارج تعداد المنتخب الوطني الذي كان يدربه محيي الدين خالف.

عاد إلى الخضر من أوسع الأبواب مع زوبا
ومع نهاية ذلك الموسم الصعب جدّا على لوصيف، اضطر هذا الأخير إلى مغادرة أهلي البرج ليتجه إلى اتحاد الحراش الذي كان ينشط في القسم الأول، بسبب الخدمة الوطنية التي كان يقوم بها ابن البرج في العاصمة، ليتألق مع نادي السمسم في تلك الفترة وأيضا مع المنتخب العسكري بقيادة المدرب سوكان محمد، حيث جانب الفريق الوطني العسكري التأهل لكأس العالم في آخر مباراة تصفوية، أمام منتخب الكويت، قبل أن يتلقى دعوة من مدرب المنتخب الوطني الأول عبد الحميد زوبا سنة ,1983 للمشاركة في ألعاب البحر المتوسط. وإثر تلقيه دعوة المنتخب الوطني، طار لوصيف رفقة الوفد إلى فرنسا للتربص هناك لمدة شهر، قبل أن يتحول الجميع نحو المغرب للمشاركة في دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط ,1983 حيث شارك اللاعب في المباراة الأولى كأساسي أمام منتخب تونس.

الإصابة حرمته من مواصلة المشوار مع الخضر
يعتبر اللاعب السابق لأهلي البرج عبد الكريم لوصيف، الإصابة التي تعرض لها رفقة المنتخب الوطني، في مباراته الافتتاحية أمام تونس لحساب دورة الألعاب المتوسطية سنة 1983 بالمغرب، أسوأ ذكرى في مشواره الرياضي، حيث حرمته من مواصلة اللعب مع المنتخب الوطني في تلك الدورة، بعد أن كان لاعبا أساسيا في تشكيلة المدرب عبدالحميد زوبا.
أما عن أحسن ما يحتفظ به اللاعب لوصيف في مخيّلته الرياضية، فيقول إنه دون شك هدفه الثمين والغالي في لقاء كبير وشهير، ذلك الذي جمع أهلي البرج أمام فريق المدنية (سالمبي) سنة 1982، حيث كانت مباراة سدّ في ملعب بوزيدي لخضر بالبرج من أجل تفادي النزول، وكان يكفي المدنية التعادل للنجاة، فيما كان يجب على الأهلي تحقيق الفوز من أجل البقاء في القسم الثاني، فكانت المباراة صعبة للغاية ولم يتمكن الأهلي من حسمها سوى في الدقيقة الـ89 بهدف ثمين سجله لوصيف.


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)