تعد القيود الفنية الحديثة احد ملامح الحواجز غير التعريفية التي عرفت تزايد مستمر في الآونة الأخيرة، خاصة في ظل تراجع الحواجز الجمركية، حيث تطبقها البلدان على واردتها من سلع ومنتجات الدول الأخرى، وتتشدد في تطبيقها ضد سلع الدول التي لا تتبع سياسات بيئية أو يعرف عنها التراخي والتساهل في تطبيق هذه السياسات، ولكنها تستهدف من ذلك حماية بيئتها، وعلى الرغم من أهميتها في حماية البيئة وصحة الإنسان والحيوان، إلا أنها قد تنشئ أثار ذات مغزى على التجارة الدولية من صادرات وواردات خاصة إذا تباينت بين الدول المختلفة، كما أصبحت تمثل مصدر قلق متزايد للمصدرين من الدول النامية، من خلال الطلب المتزايد للدول المتقدمة على إدخال إجراءات وقواعد بيئية عالية تقوم بتطبيقها وإلزام الدول النامية بإدخالها على منتجاتها ومراحل إنتاجها، دون مراعاة إمكانيات هذه الدول في مجاراتها.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - ياسين عطالله - ولـيد حفاف
المصدر : مجلة رؤى اقتصادية Volume 1, Numéro 1, Pages 160-174 2011-09-30