الجزائر - A la une

القمر الأحمر.. الجزائر والدول العربية على موعد مع خسوف كلي نادر للقمر



القمر الأحمر.. الجزائر والدول العربية على موعد مع خسوف كلي نادر للقمر
فارس عقاقني_ تشهد الجزائر وعدد من الدول العربية مساء يوم الأحد 7 سبتمبر 2025، خسوفاً كلياً نادراً للقمر، يُعد من أبرز الظواهر الفلكية هذا العام، ويمكن رؤية أجزاء منه من قارتي أفريقيا وأوروبا، بحسب ما أعلنه مركز الفلك الدولي. وسيبدأ القمر بدخول منطقة شبه الظل في الساعة 03:28 مساء بتوقيت غرينتش، وسيبدأ الخسوف الجزئي في الساعة 04:27 مساء، وسيبدأ الخسوف الكلي في الساعة 05:31 مساء، وسيصل الخسوف إلى ذروته في الساعة 06:12 مساء، وسينتهي الخسوف الكلي في الساعة 06:53 مساء، وسينتهي الخسوف الجزئي في الساعة 07:57 مساء، في حين سينتهي الخسوف بشكل كامل في الساعة 08:55 مساء بتوقيت غرينتش. وبالنسبة للعالم العربي سيشرق القمر قبل بداية الخسوف في الدول الواقعة في الشرق، في حين أنه سيشرق من وسط العالم العربي وهو في المراحل الأولى من الخسوف، أما من غرب العالم العربي فسيشرق القمر وهو في المراحل الأخيرة من الخسوف. وبشكل عام سيكون الخسوف ملاحظا بالعين المجردة من الساعة 04:15 إلى الساعة 08:15 مساء بتوقيت غرينتش. وشروق القمر مخسوفا في العديد من المناطق العربية يتيح المجال لالتقاط صورة جميلة لظاهرة الخسوف والقمر قريبا من بعض المعالم الأرضية المميزة. ويحدث الخسوف دائما عندما يكون القمر في طور البدر، وعندها يشرق القمر من الشرق وقت غروب الشمس ويبقى ظاهرا في السماء إلى أن يغرب في جهة الغرب وقت شروق الشمس، وعند الخسوف تكون الشمس والأرض والقمر على استقامة واحدة وتكون الأرض في المنتصف، وبالتالي يدخل القمر في ظل الأرض وتحجب عنه أشعة الشمس، فلا نعود نراه وقت الخسوف الكلي من الناحية النظرية، أما فعليا فلا يختفي القمر وقت الخسوف الكلي بسبب انكسار أشعة الشمس عن حواف الأرض بسبب الغلاف الجوي الأرضي، فتتجه هذه الأشعة المنكسرة نحو القمر ويكتسي القمر حينها بألوان زاهية مثل الأصفر أو البرتقالي أو الأحمر. ويضيف بيان المركز الدولي، يعتبر لون القمر وقت الخسوف الكلي مؤشرا على مدى نقاء الغلاف الجوي الأرضي، فكلما ازداد التلوث في الغلاف الجوي قلت الأشعة المنكسرة عن طريقه وبالتالي تقل إضاءة القمر وقت الخسوف ويميل لونه إلى الأحمر الداكن أو البني و في أحيان نادرة قد يختفي القمر تماما مثلما حدث في خسوف 09/12/1992م بسبب انفجار بركان بيناتوبو في الفلبين في حزيران/يونيو 1991م. وعادة لا يلاحظ الراصد أي اختلاف على لمعان القمر في أول وآخر 45 دقيقة من الخسوف، لأن القمر يكون وقتها في مراحله الأولى أو الأخيرة داخل منطقة شبه الظل ولا تحجب الأرض حينها قدرا كافيا من أشعة الشمس يمكن ملاحظته بالعين المجردة. وفي بداية الخسوف يلاحظ دائما خفوت إضاءة القمر من الناحية الشرقية من قرصه (يسار القرص)، وعند اكتمال دخول القمر منطقة الظل يمكن ملاحظة السواد (ظل الأرض) على قرصه.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)