يبدو أن الكثير ممن لفظتهم عصارة التاريخ في حزب جبهة التحرير الوطني تفطنوا في المدة الأخيرة، إلى ضرورة اتخاذ مسؤولياتهم التاريخية والوقوف كرجل واحد للذود عن قيم الحزب ومبادئه.
هؤلاء كلهم كانوا يلهثون وراء الفتات الذي كان يتكرم به عليهم بلخادم وكلهم كانوا ينكرون على قارة وقوجيل شق عصا الطاعة، وهاهم كلهم اليوم يقفون إلى جانب المعارضين لبلخادم، ليس إلا طمعا في الظفر بكعكة جديدة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : السلام اليوم
المصدر : www.essalamonline.com