الملخص :
تهدف هذه الدراسة إلى تحديد الوظيفة الأساس لمعياري الدلالة و المقام باعتبارهما من أهم مقوّمات التحليل النّصي في مجال اللسانيات المعاصرة , و اسيما في النظرية التداولية .
و عليه يتم تأويل الخطابات الأدبية ,و خاصة الشعرية منها و الوصول إلى بنيتها العميقة . كما اتضح ذلك في قصيدة " الحنين " للشاعر إبراهيم ناجي التي اتخذت طابعا رمزيا مليئا بالدلالات الإيحائية التي تعبر عن النزعة الإنسانية للشاعر , حيث يستشفها القارئ من خلال السياق المقامي .
Résumé :
Dans cette étude de la linguistique textuelle il m'a semblé important d'expliquer le rôle de certains concepts clés tel que : La cohérence qui est un moyen de la textualité , elle s'accorde avec le sens ( la structure profonde ) . Le contexte situationnel qui est un élément principale dans la théorie pragmatique .
Le lecteur idéal utilise le sens et le contexte pour faire l'interprétation dans l'analyse de discours littéraire comme la poésie " EL –HANIN " du BRAHIM NADJI qui est plein des symboles .
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - بوبكر نصبة
المصدر : مجلة علوم اللغة العربية وآدابها Volume 6, Numéro 6, Pages 143-159 2014-12-01