تتفق الاتجاهات الصوفية على تنوعها سنية كانت أو فلسفية على الضرورة الاعتناء بالجوهر الإنساني و تزكيته و السمو به و اعتباره الحقيقة الوحيدة في هذا الكون ، فبدون العناية بالروح يتشيأ الإنسان و يغدو آلة نفعية تتعاطى مع الآخرين وفق قانون المصلحة ، و لذلك تبنى المتصوفة خيار ﴿قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها ﴾ ساعين إلى تنقية الروح و العروج بها " من قام إلى مقام إلى أن ينتهى إلى التوحيد و المعرفة التي هي الغاية المطلوبة للسعادة " .
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - حبيب بوزوادة
المصدر : قراءات Volume 1, Numéro 1, Pages 157-174 2008-04-30