معسكر ، مدينة عريقة ضاربة بجذورها في التاريخ، إذ يعود تأسيسها إلى العهد الروماني ( كسترنوفا ) ، ومثلت عاصمة بايلك الغرب خلال الحقبة العثمانية(1701-1792). ومنذ الوهلة الأولى للاحتلال جسدت المدينة بسكانها مثالا حيا للجهاد والدفاع عن الوطن والشرف والكرامة. لذلك كانت المنطلق الذي منه أعلن الأمير عبد القادر مقاومته، جاعلا منها عاصمة لدولته. فكانت عضد ثورته، ما جعل فرنسا تسعى جاهدة إلى تحطيمها بتوجيه حملات عسكرية مدججة وشرسة من أهمها حملة كلوزال سنة 1835، موضوع هذا المقال ؛ حيث يهدف إلى التعريف بمدينة معسكر، مبرزا دورها في مقاومة الأمير عبد القادر و العوامل التي دفعت فرنسا إلى احتلالها ، وأهم المواقع التي اصطدم فيها الأمير مع كلوزال ( معركة الغروف وسيدي مبارك ) ودخوله إلى المدينة و تحطيمها والفشل في البقاء فيها .
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - بن حميمد فتحية
المصدر : مجلة الدراسات التاريخية Volume 19, Numéro 1, Pages 119-145 2018-02-01