الجزائر - A la une

الحكومة تستفيق من غيبوبة الاتصال والانغلاق أم هي كذبة سياسية جديدة؟ وعدت بإستراتيجية للتصدي للإشاعات والهلع والتضليل



الحكومة تستفيق من غيبوبة الاتصال والانغلاق أم هي كذبة سياسية جديدة؟ وعدت بإستراتيجية للتصدي للإشاعات والهلع والتضليل
وعدت الحكومة بوضع إستراتيجية فعالة لتسيير تدفق المعلومات، بهدف التصدي للإشاعات والهلع والتضليل، ووضع جهاز اتصال يعمل بشكل استباقي لتفادي التلاعب الإعلامي، خاصة في ظروف الأزمات التي تشهدها الجزائر. انتهى ملتقى الاتصال المؤسساتي الذي نظمته وزارة الاتصال إلى جملة من التوصيات حول تطوير الاتصال الرسمي وتمكين الصحفيين من حق الحصول على المعلومة. وتبنى الملتقى توصية بوضع إستراتيجية اتصال منظمة للتصدي للإشاعات والتضليل الإعلامي وتجنب أي حركة هلع، ووضع جهاز اتصال لاسيما في وقت الأزمات والرد فورا على الضغط، سيما من طرف وسائل الإعلام من خلال وضع معلومات كاملة في متناول مهنيي الصحافة بغرض تفادي أي تلاعب أو تضليل إعلامي أو إشاعة، وتحديد وتوضيح المعلومات الموجهة لوسائل الإعلام، ليتم إعلام الرأي العام وتفادي هلع جماعي من خلال الاستباق حول تطلعات المجتمع وتزويدهم بالمعلومات بشكل منتظم، وتنويع الفضاءات التفاعلية مع وسائل الإعلام والمواطنين بغرض الإبقاء على علاقات الثقة مع كل الفئات الاجتماعية والمهنية للرأي العام. وركزت التوصيات على اعتماد الأشكال الجديدة للاتصال كتويتر والفايسبوك، والأخذ في الاعتبار دور الشبكات الاجتماعية في الاتصال مع المواطن. واقترح ممثلو وزارة البريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال استحداث وتطوير مواقع الهيئات الرسمية، وتحديث محتوياتها وإنشاء البوابة الإلكترونية الموجهة خصيصا للاتصال الحكومي، تعتمد الشفافية، وتضمن تدفق المعلومات.


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)