الجزائر - Revue de Presse

الجزائر في منآى عن العواصف المدمّرة



طمأنت مديرية الأرصاد الجوية المواطنين بعد الإعصار البحري الذي شهدته مدينة بوسماعيل بولاية تيبازة الساحلية، الذي لم يكن إلا ''مجرد زوبعة بحرية تأثيرها لا يتجاوز عشرة أمتار''.
أكد المكلف بالإعلام على مستوى مديرية الأرصاد الجوية، السيد عمبر ابراهيم، أن المشهد الذي عرفته ولاية تيبازة بحر الأسبوع الجاري، وشدّ إليه الفضوليين، لم يكن إلا ظاهرة طبيعية كثيرا ما تتكرر في مثل هذه الظروف المناخية، مستبعدا أن يكون لها تأثير مدمّر.
ووصف المتحدث الظاهرة بأنها زوبعة بحرية خفيفة على مستوى محلي، تكونت من تيارات أفقية وسحب كثيفة، بعد الانخفاض الجوي الذي عرفته منطقة البحر الأبيض المتوسط في الأيام الأخيرة، وكان مركزه جنوب فرنسا. وشدد المتحدث على أن خطر ومساحة تأثير ''الزوبعة البحرية'' لا يتجاوز خمسة إلى عشرة أمتار، ولا يمكن أن تصل إلى مستوى أكبر. مضيفا: ''يمكن أن تشكل خطرا على الصيادين في حال كانوا بالقرب منها لأنها مشكّلة من تيارات هوائية قوية، لكن هذا مستبعد أيضا لأن الصيادين يأخذون احتياطاتهم ولا يبحرون في مثل هذه الظروف''. وأضاف نفس المصدر بأن الجزائر في منآى عن الأعاصير المدمّرة التي تعرفها المناطق الاستوائية وبعض مناطق أمريكا الشمالية، على اعتبار أنها تقع في منطقة معتدلة يستحيل أن تحدث فيها هذه الظواهر الطبيعية.مضيفا: ''الإعصار بالمعنى الحقيقي له قوة مدمّرة يمكن أن تزيل مدنا بأكملها، وتكون نتيجة انخفاض كبير في الضغط الجوي، وهذا غير مطروح في الجزائر التي تقع في منطقة معتدلة لا يتجاوز فيها الانخفاض الجوي مستوى معين''. وكانت مدينة تيبازة قد شهدت إعصارين بحريين في ظرف 24 ساعة بساحل بلدية بواسماعيل، على بعد نحو 3 كلم في عرض البحر، في مشهد جذب إليه الفضوليين، حيث ارتفعت أمواج البحر وشكّل الإعصار غيوما غطت كل المنطقة.


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)