الجزائر (المحور اون لاين) – كنا نعتقد أن الوفاق عندما يلعب نهائي كأس الجمهورية يفوز بها دائما… و يشرب منها محبي “الكحلى بيضا” ماء عين الفوارة، وتأكدنا اليوم أن ما اعتقدناه حقيقة. ولم يكن لها أن تكون لولا ما قام به المدافع الدولي، عبد الرحمان حشود عندما قذف بروعة و بقوة كذلك كرة لم يتمكن منها اوسرير في الدقيقة ال 22. الكرة هي هكذا غريبة؛ كان يجب للفريق الذي يمتلك أقوى هجوم هذا الموسم أن ينقذه مدافع و أي مدافع. لكن الشباب الرياضي لبلوزداد فريق كبير لا ينهزم حتى تنتهي المقابلة. سمع أولاد بلكور ما قاله جمال مناد و استغلوا ضعفا قد يصيب حتى الكبار فسجّل عمار عمور هدفا في الدقيقة 81 ارجع به عقارب الساعة إلى الصفر…بل إلى تعادل اسكت به على بعد مئات الكيلومترات حناجر السطايفية الذين بدؤوا فعلا الاحتفال حول عين الفوارة. كانوا يعتقدون أن الثامنة بين أيديهم. لا، ليس بعد.
في المدرج الشرفي الرئيس بوتفليقة يبتسم و ينتهي وقت الشوط الثاني فيستعد الجميع لشوط ثالث ثم رابع وتبدأ التكهنات. انتهت الدقائق التسعة و اكتملت 90 دقيقة للمباراة بهدف في كل شبكة. ستة دقائق بعد عودة اللاعبين يسدد بن موسى، يقذف و يسجل…فتهتز مدرجات ملعب 5 جويلية فيبتسم بوتفليقة مرة أخرى و معه كل من يعشق الوفاق و عين الفوارة و يتواصل اللعب و يحاول أشبال مناد تغيير الأمور لكن جدار الوفاق كان قويا بما فيه الكفاية. كان يجب أن يصمد ابناء الهضاب دقائق أخرى كي يفوزوا و يفوز فعلا الوفاق بكأسهاالثامنة في وسط فرحة لا توصف و لا يحس بمداها إلا من كان وسط تلك الجماهير التي رسمت عرسا جميلا في النهائي الثامن و الأربعين للمنافسة. الوفاق يعود الى سطيف بكأسه الثامنة خلف شبيبة القبائل في سجل المنافسة, في ثمانية نهائيات, بعد التي فاز بها في مواسم 1963, 1964, 1967, 1968, 1980, 1989, 2010.
ألف مبروك لنادي وفاق سطيف و لجمهوره فوزه بالكأس الثامنة للجمهورية الجزائرية و حظ أوفر للفريق الكبير الشباب الرياضي لبلوزداد
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : إيدير دحماني
المصدر : www.elmihwar.com