الجزائر

الجزائريون ينفقون 3 آلاف مليار سنتيم ليلة "الريفيون"! 300 ألف "غني" يحتفلون بالمناسبة سنويا

الجزائريون ينفقون 3 آلاف مليار سنتيم ليلة "الريفيون"!                                    300 ألف "غني" يحتفلون بالمناسبة سنويا
مسؤولون وإطارات يسحبون 100 مليار يوميا من البنوك تحسّبا ل2013
ينفق أغنياء الجزائر أزيد من 3 آلاف مليار سنتيم احتفالا بليلة رأس السنة والمقدّر عددهم ب300 ألف شخص، حسب ما تداولته الحصيلة التقديرية لعدد من الخبراء الاقتصاديين، الذين أكدوا أن أرقام الإنفاق إحياء لهذه المناسبات تختلف باختلاف مستويات الدخل والأماكن المحتفل فيها.
أوضح الخبير الاقتصادي وأستاذ العلوم الاقتصادية بجامعة الجزائر، فارس مسدور، أن عدد المحتفلين بليلة ”الريفيون”، حسب الحصائل التقديرية الاقتصادية، وصل إلى 400 ألف جزائري بأغلبية للطبقة الراقية التي تمثل 300 ألف شخص، أما 100 ألف الباقية فهي تمثل فئة العائلات ميسورة الحال أو ذات الدخل المرتفع.
وعن متوسط الإنفاق، أضاف ذات المتحدث في اتصال مع ”الفجر” أن أثرياء الجزائر ينفقون ما يقارب 3000 مليار سنتيم في الليلة الواحدة، أي ما يعادل 100 ألف دج للعائلة الواحدة والتي تتحدد قيمتها حسب طبيعة الاحتفال والأماكن المحتفل فيها، على غرار الفنادق غير المصنفة والتي يصل سعر الاحتفال فيها مابين 5000 إلى 7000 دج مقابل 15 ألف دج في الفنادق المصنفة، ناهيك عن الأرباح الخيالية التي تجنيها الملاهي الليلية التي يتم تحديد الأسعار فيها حسب حجوزات المقاعد والطاولات التي تصل إلى 15 ألف دج للشخص الواحد مقابل 5 ملايين سنتيم للطاولة الواحدة التي تتوفر على كل الخدمات من إطعام وغيرها، و3 ملايين سنتيم دون طاولة حسب ما أكدته مصادر من إدارة أحد الملاهي الليلة بالعاصمة ل”الفجر”، مضيفة أن المبلغ يظل مرشحا للارتفاع طوال الليلة حسب متطلبات الزبائن، مع إمكانية وصول معدل إنفاق الشخص الواحد في أقل من 7 ساعات حدود 12 مليون سنتيم، لتمثل 100 ألف عائلة طبقة الأسر ميسورة الحال والتي يبلغ معدل إنفاقها 3050 مليار دينار ما يقابل 5000 دينار لليلة الواحدة.
وفيما يخص الارتفاع القياسي الذي تشهده مختلف المحلات التجارية على غرار تلك المتواجدة في الأحياء الراقية والمسوقة لمختلف المواد الغذائية، أكد خبير الاقتصاد فارس مسدور ”أن العديد من التجار يسعون إلى تحقيق الربح السريع أو الفوري في مثل هذه المناسبات، ما يقابله بمفهوم الجشع الاقتصادي من الناحية التحليلية”، الأمر الذي يعد عاملا أساسيا في ارتفاع مستويات الإنفاق التي بلغت حدودا قياسية مقارنة بالدول المجاورة على غرار تونس، المغرب وغيرها، والتي لا يتجاوز سعر الاحتفال قيها 5 ملايين سنتيم بالنسبة للفنادق الراقية، حيث باتت هذه الأخيرة قبلة آلاف الجزائريين.
وفي موضوع ذي صلة، أكدت مصادر من البنك الوطني الجزائري أن هذا الأخير يعرف نشاطا كبيرا أسبوعا قبل انقضاء العام الجاري، بعدما باتت طوابير المواطنين تتهافت عليه لسحب أموال الاحتفال بليلة رأس السنة. وكرقم تقديري، وصل معدل سحب الأموال في اليوم الواحد إلى 10 ملايير سنتيم مقارنة بالأيام الأخرى حيث لا يتجاوز معدل السحب من 3 إلى 5 ملايير، في حين قالت ذات المصادر أن هذا المعدّل هو المتعامل به عبر بقية البنوك العمومية والخاصة، وهو ما يجعل حجم السحب اليومي للإطارات والمسؤولين يتجاوز 100 مليار سنتيم.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)