يعاني تعليم اللّغة العربيّة وتعلّمها في الوقت الرّاهن مشاكل عديدة أثّرت على اكتساب المتعلّم كفاءة تواصليّة تمكّنه من التّواصل المناسب والفعّال في كافّة المواقف التّي تواجهه في الحياة اليوميّة، ولعلّ مردّ هذا الضّعف –في نظرنا- يعود بالدّرجة الأولى إلى تقسيم أنشطة اللّغة العربيّة في المناهج الحاليّة، حيث إنّه لا يستند على أساس لساني أو تعليمي وظيفي متين.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - بن علي فيصل
المصدر : مجلة علوم اللغة العربية وآدابها Volume 10, Numéro 1, Pages 58-82 2018-03-01