تسعى هذه الدراسة إلى النّظر في مشروعيّة التّأويل وارتباطها الوثيق بضرورة الفعل التّأويلي عبر مقاربات عديدة في التّراث الغربيعلى غرار تلك التي أشارت إلى التّواتر بين وضوح النص الدّيني المقدّس وغموضه والتّعارض بينه وبين العقل ومدى حاجته إلى التّأويل من جهة، والتّراث العربي الإسلامي وكيف تعاطت المرجعيّة القرآنيّة فيه مع مشروعيّة التّأويل ومشروعيّة ممارسيه لا سيما في تعامله مع القرآن الكريم من جهة أخرى، الأمر الذي يجعل من التّأويل خطابا يحمل غير قليل من مقوّمات التّلازم بين الضّرورة والمشروعيّة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - هشام تيـرس
المصدر : مقاربات Volume 4, Numéro 4, Pages 369-377 2016-03-28