الجزائر

التماس تشديد العقوبة ضد ابنة وزير أسبق زوّرت وثائق موقعة من طرف نجل المدرب سعدان


التماس تشديد العقوبة ضد ابنة وزير أسبق زوّرت وثائق موقعة من طرف نجل المدرب سعدان
طالب النائب العام بالغرفة الجزائية لمجلس قضاء العاصمة بتشديد العقوبة ضد ابنة وزير أسبق، مترجمة سابقة بالديوان الاقتصادي والتجاري التابع للسفارة الإسبانية بالجزائر، عن تهمة بجرم تحرير واصطناع وثائق تثبت وقائع غير صحيحة واستعمالها عبارة عن ”بروتوكولات” وشهادات شرفية قدمتها لمحكمة الجنح ببئرمرادرايس في محاولة منها لإثبات براءتها في قضية صفقة شراء عقارات بإسبانيا المتابعة بها، وراح المدرب الاسبق للمنتخب الوطني لكرة القدم رابح سعدان ضحية نصب واحتيال بقيمة سبعة ملايير و200 مليون سنتيم.وجاء في الشكوى التي أودعها لدى قاضي التحقيق بالغرفة الثانية بمحكمة الجنح ببئرمرادرايس المدرب رابح سعدان ومحاميه و نجله ”سفيان”، المتأسسون كأطراف مدنية حسب مجريات المحاكمة، أن ”ح. نوال” المتهمة في قضية الحال قد سعت لتغليط العدالة في ملف النصب والاحتيال على رابح سعدان، من خلال تقديم وثائق مزورة عبارة عن بروتوكولات وشهادات شرفية متعلقة بالمعاملة التجارية لشراء عقارات في إسبانيا، تم إبرامها بين رابح سعدان وستة رجال أعمال إسبان والسفير الإسباني بالجزائر، تحمل ختم السفارة الإسبانية وختم المحامي في جلسة المحاكمة الأولى للقضية، وهذا لإضفاء على المعاملة الطابع الرسمي والتأكيد بأنها لم تستلم الأموال ولا علاقة لها بالقضية.واستأنف دفاع ”ح. نوال” في الحكم الصادر ضد موكلته بالمحكمة الابتدائية للجنح ببئرمراد رايس، القاضي بإدانتها بعام موقوف النفاذ مع دفع غرامة مالية تقدر ب 20 ألف دج عن التهمة السالفة الذكر، وصرحت في جلسة المحاكمة أمام القاضي عمر بلخرشي بقضاء العاصمة، أنها وقعت ضحية مؤامرة من الإسبان كونها الجزائرية الوحيدة التي تعمل بالسفارة الاسبانية بالجزائر، وأوضحت بأنها مترجمة بالسفارة ووقّعت حقيقة على وثائق سلمها لها أحد الإطارات الإسبان عن طريق أحد الموظفين رفضت الكشف عن هويته، مشيرة الى أن هذه الوثائق عبارة عن وصولات استلام الأموال من ”سفيان” نجل الناخب الوطني الأسبق رابح سعدان، لاستثمارها بالخارج، مؤكدة أنها تسلمتها في أكياس بلاستيكية وليس كما ورد - حسبها - في تصريحات شيخ المدربين خلال امتثاله كضحية في قضيته الاولى معها، أين اكد أن ”ح. نوال” هي من أخذت من عنده الأموال على أربع دفعات. وتبين في الجلسة أن سفير اسبانيا بالجزائر قد حرر مراسلة تناول فيها رأيه حول صحة هذه الوثائق من عدمها، حيث شدد في مراسلته هذه على أن البروتوكولات المتضمنة ليست صادرة عن السفارة الاسبانية بالجزائر، موضحا أن أحد الأشخاص المذكورين فيها على أنه إطار لديهم، هو يعمل كمدير شركة بجنوب إفريقيا، أما الثاني كان خلال فترة تحرير البروتوكول متواجدا بالبرتغال.وركز الدفاع في مرافعته على أن موكلته ”ح. نوال” بريئة من الأفعال المتابعة بها، مضيفا في السياق ذاته أن الرعايا الإسبان الذين تحصلوا على الاموال تم سماع أقوالهم دون متابعتهم قضائيا، واكتفى قاضي الدرجة الأولى بالاستدلال لإصدار حكمه في قضية الحال بما ورد في مراسلة سفير اسبانيا، مشددا على أن موكلته لعبت دور الوسيط بين ”سفيان” نجل المدرب رابح سعدان والمدعوة ”آنجيلا” تعمل بالسفارة الإسبانية، وهي ”ح. نوال” وقعت ضحية في قضية الحال، مضيفا في السياق ذاته أن موكلته متوقفة عن عملها منذ ستة أشهر ولم يتم تسريحها من وظيفتها، والتمس المحامي في الأخير إفادة ”ح. نوال” بالبراءة.


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)