استخدم القرآن الكريم أساليب لغوية متعددة في خطابه مع الآخر تتناسب مع الموضوعات التي جسمتها للتأثير في المتلقي والانتقال به من دور المستمع إلى المنصت المدرك إلى المقتنع بالفكرة إلى المنفذ لها.
ويأتي التكرار على رأس هذه الأساليب بصوره المتعددة وتوزيعاته المتنوعة في جسد الخطاب القرآني المقدّس
وقد حاولت هذه الدراسة الوقوف على ضروب هذا الأسلوب وتوزيعاته كما يراها العالم الجليل بديع الزمان سعيد ميرزا النورسي في تفسيره الشهير كليات رسائل النور .
التكرار من الأساليب المعروفة في اللغة العربية، و من سمات فصاحتها، استعمله العرب في كلامهم لغايات متعددة. و هو من المظاهر الشائعة في القرآن الكريم و الحديث النبوي بطريقة مدركة فنيا و بلاغيا؛ من حيث تمثيله جانبا من جوانب البلاغة القرآنية و النبوية مهما . يرد في الكلام للفائدة . و هذا ما دفع أهل اللغة لأن يولوه اهتماما كبيرا .
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - هشام فرّوم - علي خفيف
المصدر : مقاربات Volume 4, Numéro 4, Pages 378-387 2016-03-28