اهتّم العلماء بلغة القرآن لما فيها من وقع سمعي وأثر صوتي في تحسين اللفظ وتأكيد المعنى، فهي تعطي النص تماسكا وقوّة. وجدوا فيها وسيلة لتأصيل النظام اللغوي خاصة التناسق المنطقي بين مستوياته ومنها الصوتي و النحوي الذي يرد في النص لدوافع سياقية وللتنويع في أساليب التعبير،زاخرا بالمعاني النفسية يحمل أسرارا جمالية .إنّه من أعمق الظواهر اللغوية في النص القرآني يؤدي دورا لغويا متميزا ، له تأثير واضح في إسقاط الزيادة، يحقّق الانسجام الذي يستريح له ذوق المتلقي. فتفاعل المستويين يختلف من مقام إلى آخر ويخضع لطبيعة الأغراض، ويتّسم بطابع التحدّي المثير للعرب، وتكمن أهميته في التعبير عن الموضوع بأسلوب معجز.وعليه يمكن طرح السؤال التالي:ما هي طبيعة هذا التفاعل المنطقي بين هذين الحقلين؟
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - بن فطة عبد القادر
المصدر : مجلة علوم اللغة العربية وآدابها Volume 10, Numéro 1, Pages 407-417 2018-03-01