يهدف هذا البحث إلى بيان أهمية التداول الاجتماعي للقرآن من أجل استعادة الوظيف الأصيلة للقرآن التي أنزل من أجلها، حيث يمكننا من خلال الاتجاه الاجتماعي الهدائي للتفسير تفعيل هذه الوظيفة للعودة بالقرآن إلى الحياة على المستوى الفردي وعلى المستوى الاجتماعي، وتعد في هذا السياق تجربة عبد الحميد بن باديس تجربة رائدة استلهم من خلالها القرآن وقدمه للتمثل والاقتداء والتداول في إطار رؤية إصلاحية واقعية، استثمر فيها حركية القرآن وقدرته على مسايرة الأزمنة وتلبية احتياجاتها كما مواجهة تحدياتها، شرط أن تجد الإنسان الذي يتمكن من امتلاك القدرة على التدبر الهدائي والقدرة على تنزيل الآيات على الواقع.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - قمومية مراد
المصدر : التعليمية Volume 8, Numéro 1, Pages 324-333 2018-03-23