إن تحديد مفهوم دقيق لمصطلح الصورة أمر يحتاج إلى بعد نظر معرفي، وخاصة في مسألة عدول التسمية عن الدلالة الأصلية، مما يلزم الباحث – في كثير من الأحيان- على تحديد السياق الثقافي الذي يتناول من خلاله هذا المصطلح؛ وانطلاقا من هذا الطرح سنشير إلى تعدد التعريفات القاموسية والعلمية للصورة، غير أننا سنتجاوز المرجعية التاريخية التي وقفت طويلا عند المصطلح وأعطته حقّه من جانبيه الفني والعلمي. ويروم هذا المقال تحديد أهم التيمات التواصلية التي تُخضع الصورة لأنماط التدليل وفق منطق يجعل منها فضاءً لتوليد الدلالات المتراكمة في مخيال التلقي، ونطمح من خلال تطبيقنا على نموذج إعلامي يتمثل في صورتين كاريكاتيريتين، إلى ملامسة الدلالات المضمرة التي يبوح بها الخطاب عند إحالته لسلطة التأويل، وسط هالة من المعاني المسيّقة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - هامل شيخ
المصدر : المعيار Volume 3, Numéro 5, Pages 40-46 2012-06-30