عالج المقال مدى التأثير التربوي لوسائل الإعلام والاتصال من خلال التركيز على جوهر وظيفة وسائل الإعلام والدعاية الجماهرية وموقعها من التربية,وجوهر التربية المستهدفة عبر هذه الوسائل وأهدافها، بالإضافة إلى معالجته الخصائص الفردية لوسائل الإعلام والدعاية الجماهيرية في التأثير التربوي,وخرج المقال بأن معنى العمل المشترك لوسائل الإعلام والدعاية الجماهرية في التأثير التربوي إنما يكمن في تكوين نظام تربوي يستطيع أن يصل بقدر الإمكان إلى جميع مجالات الوعي والفكر والإحساس وسلوك الأفراد والجماعات. أما النتيجة الثانية في أن وسائل الإعلام و الدعاية الجماهرية ليست مؤسسات تعليمية وإنما هي مؤسسات سياسية, و أن وظيفتها التربوية التي تقوم بها هذه الوسائل هي وظيفة متميزة تتركز على التربية السياسية والإيديولوجية, وهدفها الأساسي المشاركة في تكوين رأي عام متأثر بنظام القيم الحقوقية والأخلاقية والجمالية السائدة في المجتمع
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - عجان عزة
المصدر : Annales de l’université d’Alger Volume 6, Numéro 1, Pages 77-83 1991-12-15