لم تعد الأزمة المالية العالمية التي يعيشها العالم كله اليوم أمرا مخفيا على أحد؛ فهي محل حديث الجميع من الباحثين والعامة، من المختصين وغير المختصين، محل حديث الإعلاميين وحتى الرياضيين، بل أن أي مسألة من مسائل الحياة إذا ما تناولتها أو تساءلت عن الخلل الذي أصابها ما سببه فإنك ستجد جوابا بأن السبب هو الأزمة المالية العالمية
فالقنوات الفضائية والأرضية والإذاعات والصحف والدوريات، وحتى خُطب الأئمة بالمساجد لم تغفل عن ذكر هذا الموضوع في يوم من أيامها في الآونة الأخيرة، وهو الحديث الأول والشاغل الأهم لها، فهي ظهرت بأمريكا وانتشرت عبر العالم كله، وكأن العولمة التي أرادتها أمريكا هي أن يتحمل العالم معها الخسارة ولكن الأرباح ستكون لا وحدها .
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - براهيم بن داود
المصدر : المعيار Volume 3, Numéro 5, Pages 169-181 2012-06-30