إن قراءتنا لنص شعري ما. هي في الحقيقة تجديد (1) له وبعث الحركة والحياة فيه فكلما أعدنا وكررنا القراءة ، ازداد النص انفتاحا وثراء. إذ يشكل النص الأثر، والنص هو القارئ ، لأنه ذو قدرة على التجدد والانفتاح ومن هذا المنطلق تم اختيارنا لقصيدة الشاعر عقاب بلخير. ولم يكن الاختيار اعتباطيا لاعتبارات عدة منها أن هذه القصيدة سنجد فيها ما نبحث عنه في هذه الدراسة، من استخرج كنوز الدلالة المدفونة بين سطورها، واستنطاق الرموز الصامتة والموحية.
والسؤال الذي يمكن أن يطرح منذ البداية لماذا جميلة بالذات ؟. ثم ما خلفية انتقاء هذا الاسم من بين آلاف الأسماء. هل كان مجرد صدفة لا دخل للوعي فيه، أم هو نابع من دوافع نفسية وإيديولوجية ؟. ثم هل تتوافر القصيدة على معيار الانسجام النصي ؟.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - غيلوس صالح
المصدر : المعيار Volume 3, Numéro 5, Pages 95-102 2012-06-30