الجزائر

الأمن المصري حجز ست كاميرات تابعة للتلفزيون الجزائري

الأمن المصري حجز ست كاميرات تابعة للتلفزيون الجزائري
تقول مصادر من محيط مؤسسة التلفزيون الجزائري أن ست كاميرات تابعة لهذه الأخيرة قد تم حجزها من قبل الأمن المصري في القاهرة، قبيل المباراة التي جمعت منتخبنا الوطني بنظيره المصري، مضيفة أن إدارة عبد القادر العلمي تنتظر الوقت المناسب لكشف المستور، وإيضاح التقصير في التغطية الذي لوحظ على بعثتها خلال تلك المباراة.
وتفيد المصادر ذاتها أن بعثة التلفزيون الجزائري قد وجدت نفسها دون كاميرات بعد أن جردت من كل ما كان عندها، لتستنجد بعد ذلك بكاميرات قدمتها لها السفارة الجزائرية بمصر، إلا أنها لم تكن كاميرات احترافية، الأمر الذي جعل الصور المقدمة من قبل التلفزيون الجزائري باهتة وذات نوعية رديئة لا تتطابق مع ما كانت تقدمه خلال المناسبات الكروية الكبيرة. وتكشف المصادر نفسها أن المدير العام للتلفزيون الجزائري عبد القادر العلمي قد وقع رفقة القسم الرياضي في ورطة إثر هذا الحادث، ما استدعى به الاتصال بجهات عليا تتكلف باسترجاع الكاميرات من الأمن المصري، الذي احتفظ بها إلى ما بعد مباراة الجزائر في مصر . وتبين مصادرنا أنه رغم العجز التقني الذي عملت به بعثة التلفزيون في القاهرة، إلا أنها استطاعت أن تلتقط صورا تنقل حقائق ما حدث في القاهرة خلال الفترة التي قضاها الخضر في عاصمة دولة مبارك، وأنها تنتظر الوقت المناسب لكشف ما لم يتم بثه من قبل. وبحسب الجهات ذاتها، فان حجز الكاميرات هو السبب الذي كان وراء عودة الصحفية وسيلة بعطيش إلى الجزائر لأخذ كاميرات جديدة لبعثة التلفزيون التي طارت من الخرطوم نحو القاهرة، وقد ساعدت الكاميرات الجديدة التي اصطحبتها بعطيش في رحلتها إلى السودان على استدراك النقص في التغطية الذي سجل في القاهرة، كما مكن من إبراز الفرق في نوعية الصور التي تم بثها حول تدريبات الخضر قبل مواجهة أم درمان . وتربط المصادر ذاتها ما تعرضت له بعثة التلفزيون بالفخ الذي نصب للفريق الوطني لدى نزوله بالقاهرة، حيث أن حجز الكاميرات كان يستهدف في الأساس الفريق الوطني من خلا عدم تمكين وسيلة الإعلام الرسمية من نقل حقائق الكمين المدبر، إلا أن تواجد القناة الفرنسية ''كنال+'' داخل حافلة الخضر جرى عكس ما خططت له السلطات المصرية .
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)