الجزائر

الأفالان والأرندي حاضران في كل المجالس الولائية وغائبان في عدد من البلديات تكتل الجزائر الخضراء بصفوف مفككة والأرسيدي يقلص حضوره في الانتخابات المحلية

الأفالان والأرندي حاضران في كل المجالس الولائية وغائبان في عدد من البلديات تكتل الجزائر الخضراء بصفوف مفككة والأرسيدي يقلص حضوره في الانتخابات المحلية
لم يتمكن حزب جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديمقراطي، اللذان يسيطران على المجلس الشعبي الوطني من توفير قوائم للانتخابات المحلية في كل البلديات عبر الوطن، ومع ذلك حافظا على تفوقهما رقميا.
أفادت مصادر من جبهة التحرير الوطني أن الحزب سيشارك بحوالي 1530 قائمة، من أصل 1541 بلدية عبر الوطن، رغم إعلان قيادته أن الحزب سيغطي كل البلديات عبر الوطن. وذكر عبد الحميد سي عفيف، المكلف بالعلاقات الخارجية، في اتصال مع ''الخبر''، أن الحزب سيبقى القوة السياسية الأكثر حضورا في المحليات، وأضاف أنه رغم بعض الإشكاليات التي ظهرت، في آخر لحظة، من خلال سحب بعض المرشحين لملفاتهم، تمكن الحزب من تجاوز المعوقات الأخرى، وخصوصا شرط التمثيل النسوي للمرأة. واعترفت مصادر من الحزب بعجز الجبهة عن تقديم قوائم في بعض البلديات المعزولة، كما هو الحال في بلدية بئر الشهداء بالجلفة، وسلمى بن زيادة بجيجل، وبلدية الخروبة ببومرداس.
وأشارت مصادر من التجمع الوطني الديمقراطي إلى أن الحزب سيكون ممثلا بقوائم في كل المجالس الشعبية الولائية والأغلبية الساحقة من البلديات. واعترفت هذه المصادر من أن تحدي تقديم قوائم في كل البلديات لم يتحقق، حيث عجز الأرندي عن تقديم 20 قائمة على الأقل عبر الوطن، منها المدية، حيث يتنافس على 58 مجلسا بلديا من أصل 64 مجلسا. وتحدى التجمع الوطني الديمقراطي وجبهة التحرير الوطني الفيتو الذي وضعه وزير الداخلية على ترشح أعضاء في مجلس الأمة للمحليات المقبلة، ورشح الأرندي 4 أعضاء في المجلس كمتصدري قوائم، بينما رشحت الأفالان 3 أعضاء.
ودخل تكتل الجزائر الخضراء هذه الانتخابات بصيغة ثلاثية، عبر المشاركة في قوائم وصيغة ثنائية، أي مرشحين من حزبين فقط، وصيغة أحادية، أي قوائم مستقلة. وعلم من مصادر أن التكتل، المشكل من حركة مجتمع السلم وحركة النهضة وحركة الإصلاح الوطني، دخل بقوائم مستقلة في المجالس الولائية للعاصمة ووهران والجلفة وبسكرة، بينما لم تقدم الأحزاب أي قائمة للمجلس الولائي بسعيدة. ويشارك التحالف، معا أو منفردا أيضا، بقوائم في 712 بلدية عبر الوطن، أي بنسبة 46 بالمائة من البلديات.
وخفّض التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية عدد القوائم إلى حدود 200 قائمة، على مستوى بلديات تتركز في منطقة القبائل والعاصمة و10 مجالس ولائية. واتهم قيادي في الحزب أجهزة الدولة بالضغط على مرشحي الحزب لسحب ملفاتهم، أو وضع موانع قانونية ضد إعادة ترشح كثير من المنتخبين. كما برر الأرسيدي تراجع حضوره إلى رفضه رعاية قوائم لغير مناضليه، كما حدث في مواعيد سابقة. وأعلن موسى تواتي، رئيس الجبهة الوطنية الجزائرية، أن حزبه سيتنافس على 33 مجلسا ولائيا و552 مجلسا بلديا. في حين تشارك الجبهة الوطنية للحريات، المنشقة عن الأفانا، ب38 مجلسا ولائيا و400 مجلس، حسب ما علم من رئيس الحزب.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)