أبو الطيب المتنبي شاعر مبرِّز من طراز رفيع، شكّلت قصائده أرضية خصبة نشأت حولها جملة من الآراء النقدية والبلاغية التي أفردها أصحابها بمؤلفات خاصة، وربما جاءت مبثوثة في كتب الأدب واللغة وشروح الشعر، متداخلة بعضها مع بعض، متباينة في الحكم على ما ورد في شعر الشاعر من ظواهر لغوية ومباحث بلاغية، بين القبول والرفض، والاستحسان والاستهجان.
ولأن الإحاطة بكل هذه الآراء في حقلين شاسعين ومتكاملين هما: النقد والبلاغة، أمر لا يمكن بأي حال أن يستوفيه هذا البحث، فإن غاية ما يطمح إليه هو دراسة مختلف الآراء النقدية والبلاغية المبثوثة في بعض شروح الديوان، والموقوفة على مبحثين بديعيين هما: الطباق والمقابلة في شعر المتنبي؛ وذلك بعرضها وبيان ومواقف أصحابها وإعادة قراءتها بإخضاعها للتحليل والموازنة.
الكلمات المفتاحية: النقد-البلاغة-الطباق-المقابلة-الشروح الشعرية.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - أبو طفيل فيصل
المصدر : مجلة علوم اللغة العربية وآدابها Volume 10, Numéro 1, Pages 93-102 2018-03-01