الجزائر - A la une

اسماعيل لالماس

حذر من خطورة التقارير الإقتصادية الدولية التي تنتقد مناخ الاستثمار بالجزائراسماعيل لالماس: جهود خلية متابعة مشاكل المصدرين غير كافيةحذر رئيس جمعية "الجزائر استشارات للتصدير" اسماعيل لالماس من التقارير الاقتصادية الدولية التي تضع الجزائر في مؤخرة ترتيب الدول المستقطبة للاستثمار و قال أنها ستقضي على آمال الجزائر في جلب المستثمرين الأجانب، باعتبارها مؤشرات يعتمد عليها لاختيار الوجهة المناسبة لمشاريعهم، معتبرا جهود خلية وزارة التجارة لمتابعة الصادرات غير كافية، في ظل غياب استراتيجية وطنية لإيجاد حلول واقعية لمشاكل المصدرين.قال اسماعيل لالماس في تصريح للجزائر الجديدة، إن التقارير الصادرة عن المنظمات الاقتصادية، بخصوص مناخ الاستثمار في الدول العربية، و التي دائما تضع الجزائر في الخانة السوداء و المرتبة الأخيرة من حيث استقطاب الاستثمار، تشكل خطرا على الجزائر، خاصة و أنها تعد مقياسا و مؤشرا للمستثمرين الأجانب لاختيار الدول المناسبة لمشاريعهم، و نبه الحكومة لضرورة أخذ هذه التقارير بعين الاعتبار و تغيير مختلف النقاط السلبية،و في هذا السياق أشار الخبير الاقتصادي لقانون الاستثمار الجديد، الذي جاء في ظروف هامة تتميز بتهاوي أسعار البترول و تآكل احتياطي الصرف، مذكرا بالتوقعات التي تتحدث عن بلوغ عجز الميزان التجاري بين 30 و 35 مليار دولار نهاية السنة، في وقت بلغت فيه النفقات 50 مليار دولار.و في موضوع الصادرات انتقد الخبير الاقتصادي جهود خلية الاستماع و التواصل التي نصبتها وزارة التجارة بهدف إيجاد حلول للمصدرين، و اعتبرها غير كافية في ظل معاناة المصدر مع العراقيل البيروقراطية، و التفسير الخاطيء للقوانين و انعدام المسؤولية، و في هذا الإطار طرح مجموعة من المصدرين في الإجتماع الذي جمعهم الأربعاء الماضي مع وزير التجارة بختي بلعايب، بمقر الوزارة، مجموعة من المشاكل و العراقيل التي تعيق نشاطهم خاصة في هذا الظرف الإقتصادي الحرج، و من بين المشاكل التي طرحها أحد المصدرين، وهو مصدر للفواكه لدبي، تتعلق بمسؤولين بأحد المطارات الدولية، حيث طلبوا منه توصيل السلع التي سيتم تصديرها قبل الساعة التاسعة صباحا، علما أن شحنها و نقلها بالطائرة لن يتم قبل 5 ساعات، مما سيجعل الفواكه عرضة لحرارة الشمس و بالتالي فسادها، و رغم احتجاجه على الأمر إلا أن المسؤولين بالمطار طلبوا منه الإمتثال لأوامرهم، كما طرح مصدر آخر مشكلته مع الجمارك، حيث كان مقررا أن يصدر 13 حاوية تحتوي على أجهزة كهربائية لزبون تركي، و بعد إرسال 12 حاوية، منعت مصالح الجمارك ارسال الحاوية ال13، دون تقديم تفسيرات للمصدر، و لا تزال الحاوية على مستوى ميناء الجزائر، و على إثر ذلك رفض الزبون التركي دفع المبالغ المالية للمصدر الجزائري كونه خالف بنود الإتفاق، بارسال 12 حاوية فقط، و أعطى وزير التجارة بختي بلعايب تعليمات للجنة لمتابعة المشاكل التي طرحها المصدرون.و تعكف خلية متابعة الصادرات التابعة لوزارة التجارة منذ تنصيبها في جانفي الماضي دراسة الصعوبات التي تواجهها 8 مؤسسات مصدرة في عدة مجالات، و تتكون الخلية من ممثلين عن وزارة التجارة و الوكالة الوطنية لترقية التجارة الخارجية "الجكس" و الشركة الجزائرية للمعارض و التصدير "سافكس" و الجمعية الوطنية للمصدرين الجزائريين "انكسال".
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)