ملخص:
يعنى هذا البحث بدراسة العلاقة بين الإعجاز القرآني وعلم البلاغة؛ الذي ما قام إلا لخدمة القرآن فهما ودفاعا، وقد استمرت تلك العلاقة ما يزيد عن أربعة قرون هجرية؛ ليحدث الفراق أخيرا؛ وعلى إثره لم يعد الإعجاز من مشاغل البلاغة، واستأثرت به علوم القرآن والتفسير؛ ففقدت البلاغة بذلك معينها الأول، وسبب نشأتها وحياتها؛ فأصابها الضعف والجمود. وهذه الدراسة التطورية النقدية تجتهد في تتبع تلك العلاقة المتينة خطوة خطوة، ومرحلة مرحلة؛ حتى استقر بها الحال كعلم قائم بذاته، معلنا استقلاله عن الإعجاز وبراءته منه، وهو عقوق كان له ما بعده من الآثار انعكست سلبا على العربية وأهلها.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - بوقمرة عمر
المصدر : تاريخ العلوم Volume 4, Numéro 10, Pages 68-80 2017-12-15