تتناول المداخلة حقيقة الأدب ،،ثم علاقة الأدب بعلم النفس ،باعتبار أنّ الأدب والنّقد الأدبي اتصالا وثيقا بعلم النفس ،ثم الحديث عن عناصر الأدب ،وأنواعه،والنقد ،والناقد وثقافته ،ووظيفة النقد ،وغايته ،ثم مناهج النقد الأدبي المختلفة ،وفي الأخير أتناول بالتفصيل قيمة النّقد اللفظي عند النقاد ،ومالجديد لدى النقاد القدامى في نقدهم النحوي والصّرفي ؟ وماهي الأحكام الذوقية الخاصة بالنقاد ؟مع الإشارة إلى أبيات منتقدة نحويا ،وصرفيا ،ومامنهج النقاد في الدرس النّحوي والصّرفي ؟.
لقد كان لمتقدّمي النّحويين واللغويين أثر كبير في النّقد الأدبي ،ذلك أنّ طائفتين من نقاد الأدب العربي عاشوا جنبا إلى جنب منذ أواخر القرن الأوّل الهجري :أمّا الأدباء فهم الشعراء ، والرّؤساء ،والخلفاء ممن وقف أهل الاختصاص على نقدهم ،وأمّا اللّغوييون والنّحويون فأولئك الذين أوجدتهم الروح الإسلامية الجديدة ،وهيّأت لهم أسباب النحث المتشعّب فكانوا أمزجة خاصّة ،وذهنية خاصّة في تاريخ النّقد الأدبي .
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - يوسف بن نافلة
المصدر : مقاربات Volume 4, Numéro 4, Pages 403-413 2016-03-28