الجزائر - Divers informations utiles

أعراض هبوط السكر في الدم



أعراض هبوط السكر في الدم

هبوط السكر في الدم

يُعرّف هبوط السكر في الدم (بالإنجليزيّة: Hypoglycemia) بأنّه انخفاض نسبة سكّر أو غلوكوز الدم (بالإنجليزيّة: Blood Glucose) بشكلٍ غير طبيعي، أيّ عندما يكون قياسه أقل من 70 ملغ/ديسيلتر، ولا تُعدّ هذه الحالة مرضاً بحد ذاتها، وإنّما عرَض وعلامة على وجود مشكلة صحيّة، وبشكلٍ عام قد تتغيّر نسبة السكّر في الدم خلال اليوم اعتماداً على العديد من العوامل، وغالباً لا يشعر الأشخاص بهذه التغييرات طالما أنّها ضمن الحدود المقبولة، وتكمن أهميّة سكر الدم بأنّه مصدر طاقة ؛ إذ إنّ الدماغ يحتاجه بشكلٍ مستمر لأداء وظائفه، وتجدر الإشارة إلى أنّ هبوط السكّر في الدم دون علاج قد يُعرّض المُصاب لبعض المضاعفات الصحيّة الخطيرة؛ مثل: حدوث النوبات، وفقدان الوعي، والدخول في .


أعراض هبوط السكر في الدم

تتفاوت أعراض هبوط السكر وشدّتها في الدم بين جسم وآخر، وتجدر الإشارة إلى أنّ بعض الأشخاص قد لا يدركون إصابتهم بهبوط السكر في الدم، لذلك يُنصح بمتابعة وقياس مستوى السكر في الدم في حال ظهور أحد الأعراض التالية:

  • المعاناة من زغللة وضعف النظر.
  • تسارع دقات القلب.
  • حدوث تغيّرات مزاجية مُفاجئة.
  • المعاناة من بشكلٍ مُفاجئ.
  • الشعور بالتعب والإرهاق.
  • شحوب البشرة.
  • الشعور .
  • الإصابة بالصداع.
  • الشعور بالجوع.
  • ارتعاش أو رجفة الجسم.
  • الدوار .
  • التعرّق.
  • مواجهة صعوبة في .
  • حدوث تنميل في الشفاه، أو اللسان، أو الخدود.
  • عدم القدرة على التركيز.


أسباب هبوط السكر في الدم

يعمل الجهاز الهضمي على تكسير الموجودة في الجسم إلى أنواع مختلفة من جزيئات السكّر مثل الغلوكوز، لذا فإنّ مستوى الغلوكوز في الدم يرتفع بعد تناول الطعام، ويُعدّ البنكرياس (بالإنجليزية: Pancreas) هو العضو المسؤول عن تنظيم مستوى الغلوكوز في الدم، فهو يفرز هرمون الإنسولين الذي ينقل الغلوكوز عبر الدم إلى خلايا الجسم، ومن جهة أخرى، عندما يقلّ مستوى الغلوكوز في الدم، فإنّ البنكرياس يفرز هرمون الغلوكاغون (بالإنجليزيّة: Glucagon) الذي يحفّز على إفراز الغلوكوز المخزَّن إلى مجرى الدم، وتختلف أسباب هبوط سكر الدم حسب حالة المُصاب كما يأتي:


لدى مرضى السكري

يُعاني الأشخاص المُصابون بمرض من عدم قدرة الجسم على إنتاج الإنسولين في حالة السكّري من النوع الأول، أو من عدم استجابة خلايا الجسم للإنسولين كما هو الحال في النوع الثاني من السكّري، ممّا يجعلهم عرضةً للإصابة بارتفاع نسبة السكّر في الدم؛ وبالتالي فعادةً ما يأخذ المصابون بمرض السكّري علاجاً مثل الإنسولين وغيره من الأدوية الخافضة لنسبة السكّر في الدم، وقد يؤدّي أخذْ المُصاب لجرعة زائدة من هذه الأدوية إلى هبوط نسبة السكّر في الدم بشكلٍ حاد، كما أنّ هذا الهبوط قد ينتج عند أخذ الجرعة المعتادة من ، لكن دون تناول المُصاب للكميّة الكافية من الطعام، أو في حال ممارسته للتمارين الرياضيّة الشاقة.


لدى غير المصابين بمرض السكري

من الأسباب التي قد تؤدي إلى هبوط نسبة السكر في الدم ما يأتي:

  • استخدام بعض الأدوية: هناك بعض الأدوية التي تؤدّي إلى خفض نسبة السكر مثل؛ الكوينين (بالإنجليزيّة: Quinine) المُستخدَم عادةً في علاج ، وأدوية علاج السكري إذا تناولها أحد الأشخاص غير المُصابين به، وتجدر الإشارة إلى أنّ تناول المشروبات الكحولية قد يسهم أيضاً في خفض مستوى السكر في الدم.
  • المعاناة من اضطرابات الأكل: مثل الإصابة بفقدان الشهية العصابي (بالإنجليزية: Anorexia Nervosa).
  • فرط إفراز الانسولين: قد تسبّب بعض الاضطرابات في البنكرياس إلى زيادة إفراز هرمون الإنسولين، مما يؤدي إلى خفض سكر الدم، مثل الإصابة بالورم الإنسوليني (بالإنجليزية: Insulinoma)، أو الإصابة بتضخم خلايا بيتا (بالإنجليزيّة: Beta Cells Enlargement).
  • نقص في بعض الهرمونات: قد تؤدي بعض الاضطرابات في الغدد والنخامية إلى خلل في إفراز الهرمونات الضروريّة لتنظيم إنتاج الغلوكوز في الجسم؛ فقد يُعاني الأطفال من هبوط السكّر في الدم عندما يقلّ لديهم مستوى (بالإنجليزيّة: Growth Hormone).
  • المعاناة من نقص سكر الدم التفاعلي: (بالإنجليزية: Reactive hypoglycemia)، وهي حالة صحيّة تتمثل بنقص الغلوكوز بعد تناول الطعام، وذلك نتيجة إفراز البنكرياس للإنسولين بشكلٍ يفوق حاجة الجسم له.
  • الإصابة بأمراض في الكلى والكبد: مثل الإصابة بالتهاب الوبائي (بالإنجليزية: Hepatitis)


الوقاية من هبوط السكر في الدم

هناك العديد من النصائح التي قد تحمي من الإصابة بهبوط السكر في الدم، نذكر منها ما يأتي:

  • قياس السكر في الدم بانتظام: تساعد مراقبة ومتابعة في الدم باستمرار على إبقائها داخل نطاق المُعدّل الطبيعي، والتنبّه لوجود أي مشكلة في مستوى السكر.
  • تناول الوجبات الخفيفة: يُنصح بتناول الوجبات الخفيفة قبل الخروج من المنزل، أو في حال وجود فترات زمنية طويلة بين الوجبات الرئيسية، أو عند هبوط السكر في الدم عن 100 ملغ/ديسيلتر.
  • إمداد الجسم بالطاقة عند ممارسة التمارين الرياضيّة: حيث إنّ ممارسة عادةً ما تستهلك كميّة كبيرة من طاقة الجسم، وبالتالي ينخفض مستوى السكر في الدم، ولذلك يُنصح بتفقّد نسبة السكر في الدم قبل ساعة أو ساعتين من ممارستها، وذلك للتأكّد بأنّها ضمن المُعدّل الطبيعيّ، وإعادة القياس أيضاً بعد وقت من ممارستها، بالإضافة إلى تناول الغذاء الغنيّ بالكربوهيدات لتعويض الطاقة المستهلَكة، كما يُنصح بتجنّب التمارين الرياضيّة الشاقة قبل .



سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)