الجزائر

24 أضحية للاجئين السوريين بمخيم سيدي فرج

لم تفوت هيئة الهلال الأحمر الجزائري مناسبتي عيد الأضحى المبارك وكذا الدخول المدرسي، لتقف مجددا إلى جانب اللاجئين السوريين الذين اختاروا الجزائر، من خلال عملية تضامنية أشرفت عليها، أمس، سعيدة بن حبيلس رئيسته، تم خلالها توزيع 24 كبشا وحوالي 50 محفظة تحوي كل الأدوات المدرسية.على غير العادة شهد، أمس، مركز استقبال اللاجئين السوريين غرب العاصمة، حركية بنكهة مختلفة، امتزجت فيها فرحة العيد بفرحة الهدايا المقدمة، عكستها الابتسامة المرتسمة على وجوه اللاجئين، رغم الحزن الشديد الذي يخفيه محياهم على ما يجري في بلدهم واضطرارهم قضاء العيد مجددا بعيدا عن الأقارب والديار.وقد حرصت رئيسة الهلال الأحمر الجزائري، على تأكيد التضامن مع الشعب السوري الشقيق، والعمل على توفير الظروف قدر الإمكان في بلدهم الثاني، لاسيما خلال المناسبات.وفي محاولة لتوفير أدنى الظروف التي تسمح لهم بالاحتفال بعيد الأضحى المبارك، أشرفت على تقديم 24 كبشا، تم توزيعها على 42 عائلة، قدمتها شركة عربية مستثمرة في الجزائر، رفضت الإفصاح عن اسمها.50 محفظة مدرسية وزعتكما تم توزيع حوالي 50 محفظة بمناسبة الدخول المدرسي، تحوي كل الأدوات المدرسية قدمت لأطفال العائلات المقيمة بالمركز وعددها حوالي 42 عائلة، تضاف إلى 22 أعزب يقيمون معهم. في السياق، أكدت بن حبيلس عن تقديم كل التسهيلات لتمكين الأطفال السوريين من مزاولة دروسهم، حيث تم الاكتفاء بتقديم الوليّ لتصريح شوفي يؤكد مستوى التلميذ، ليسجل مباشرة.وفي كلام وجّهته إلى العائلات الحاضرة، جددت المسؤولة الأولى على الهلال الأحمر الجزائري التأكيد على الشعور بالعبء الذي يعيشه السوريون، كمهاجرين اضطرتهم الظروف مغادرة الوطن، مؤكدة العمل على أن «يشعروا بأنهم عائلة ثانية، مشاكلكم مشاكلنا، وفرحتكم فرحتنا».شاليهات جديدة للمقيمينوبهدف تحسين ظروف إقامتهم، كشفت بن حبيلس عن تبرع ذات المؤسسة بشاليهات، ستقدم إلى المركز لتخفيف العبء، لاسيما وأن الشاليهات تستضيف حاليا 6 أشخاص وهو عدد مرتفع.من جهته ممثل الجالية السورية بالجزائر صالح يزبك، قال في تصريح للصحافة على الهامش، إن «جسر التواصل بين الجزائر وسوريا ليس بالجديد ويمتد الى قرون من الزمن. العلاقة متجذرة ومترابطة بالدم والعروق، وأكبر دليل اللحمة الموجودة». وأفاد في السياق بخصوص المبادرة، أنها ليست الأولى وإنما تتجدد في كل مرة، لافتا إلى أن الجزائر سبّاقة لفعل الخير، لاسيما للإخوان في المخيم.وردّا على سؤال يخص عدد اللاجئين الذين قدموا إلى الجزائر منذ الأزمة، قال إنه استقر في حدود 15 ألفا، لكن الأغلبية يعملون ويقيمون خارج المخيم.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)