تشنج العضلات
يُعرّف بانقباض العضلات بشكل لاإرادي، مما يمنع استرخائها، مسبباً تصلباً مرئياً أو واضحاً في العضلات المعنية، وقد يستمر لفترة تتراوح بين بضع ثوان إلى ربع ساعة أو لفترة أطول في بعض الأحيان، كما قد تتكرر التشنجات عدة مرات قبل أن تختفي، ومن الممكن أن يؤثر التشنج في جزء من العضلة، أو العضلة بأكملها، أو عدة عضلات تعمل معاً، كما أنّ بعض التشنجات تتضمن الانقباض المتزامن للعضلات التي تحرك بعض أجزاء الجسم في اتجاهين متعاكسين، وتُعتبر تشنجات العضلات شائعة بشكل كبير خاصة عند البالغين، وتصبح متكررة بشكل متزايد مع تقدم العمر، حيث إنّ 95٪ من الأشخاص قد أصيبوا بتشنجات العضلات في وقت ما من حياتهم،وقد تحدث تشنجات الساق ليلاً، مما يسبب استيقاظ الشخص من النوم، كما أنّها قد تحدث أثناء الاستيقاظ ليلاً عند توقف ممارسة الأنشطة البدنية، وتحدث هذه التشنجات عادة في بطن الساق (بالإنجليزية: Calf)، إلا أنّها قد تحدث أيضاً في الفخذين أو القدمين، ويمكن أن تؤثر في البالغين والصغار والاطفال.
أسباب تشنج عضلات الساق
لا يوجد سبب أساسي واضح لحدوث تشنجات الساق في معظم الحالات، ويُعتقد أنّها قد تنتج عن إرهاق عضلي وخلل وظيفي في الأعصاب، دون معرفة الطريقة التي يحدث بها التشنج، وتضم قائمة الأسباب المحتملة لتشنج الساق ما يلي:
- طريقة النوم: يمكن أن يؤدي بطريقة معينة إلى حدوث تشنج القدمين، فعلى سبيل المثال يمكن أن يؤدي تمدد القدم إلى الخارج، وتقصير عضلات بطن الساق إلى تشنجات ليلية.
- ممارسة التمارين الرياضية: قد يؤدي الإجهاد أو استخدام العضلات لفترة طويلة إلى تشنج الساق أثناء بذل المجهود أو بعد الانتهاء منه، ومن الجدير بالذكر أنّ التشنجات تؤثر في كثير من الأحيان في الرياضيين، وخاصة في بداية ممارسة التمرينات الرياضية.
- الجفاف: يمكن أن يتعرض الرياضيون الذين يمارسون الشديدة في الطقس الحار لتشنجات الساق.
- حدوث مشاكل التمثيل الغذائي: ونذكر منها ما يلي: الفشل الكلوي الحاد (بالإنجليزية: Acute kidney failure)، ومرض أديسون (بالإنجليزية: Addison's disease) الذي يحدث بسبب قصور الغدة الكظرية (بالإنجليزية: Adrenal insufficiency)، وفقر الدم (بالإنجليزية: Anemia) ، ومرض الكلى المزمن (بالإنجليزية: Chronic kidney disease)، وتليف الكبد (بالإنجليزية: Cirrhosis)، (بالإنجليزية: Hyperthyroidism)، وقصور الغدة الدرقية (بالإنجليزية: Hypothyroidism)، ومرض السكري (بالإنجليزية: Diabetes) من النوع الأول والثاني.
- الإصابة ببعض الأمراض والمشاكل الصحية: ونذكر منها:
- مرض الساركويد (بالإنجليزية: Sarcoidosis)،وهو مرض يسبب نمو كتل صغيرة التهابية أو تورم الأنسجة في أي جزء من الجسم.
- التعب العضلي.
- أمراض والقصور الوريدي.
- مشاكل الخلايا العصبية الحركية.
- مرض (بالإنجليزية: Parkinson's disease).
- مرض الشريان المحيطي (بالإنجليزية: (Peripheral artery disease (PAD).
- استخدام بعض الأدوية: يمكن أن يحدث تشنج عضلات الساق كأثر جانبي للعديد من الأدوية وسنذكر منها ما يلي:
- سكروز الذي يعطى عن طريق الوريد (بالإنجليزية: Intravenous iron sucrose).
- رالوكسيفين (بالإنجليزية: Raloxifene)، ويُستخدم في علاج علاج هشاشة العظام (بالإنجليزية: Osteoporosis).
- (بالإنجليزية: Estrogens).
- مدرات ، مثل: فوروسيميد (بالإنجليزية: Furosemide)، وهيدروكلوروثيازيد (بالإنجليزية: Hydrochlorothiazide).
- دونبيزيل (بالإنجليزية: Donepezil).
- نيوستيجمين (بالإنجليزية: Neostigmine)، ويستخدم في علاج الوهن العضلي الوبيل (بالإنجليزية: Myasthenia gravis).
- نيفيديبين (بالإنجليزية: Nefidipine)، ويستخدم في علاج (بالإنجليزية: Angina)، وارتفاع ضغط الدم.
- تولكابون (بالإنجليزية: Tolcapone)، والذي يساعد على علاج مرض الشلل الرعاشي.
- أدوية الستاتين لتخفيض الكوليسترول (بالإنجليزية: Statin).
- البروموكريبتين (بالإنجليزية: Bromocriptine).
- البوبروبيون (بالإنجليزية: Bupropion).
- (بالإنجليزية: Lansoprazole).
- ريفاستيغمين (بالإنجليزية: Rivastigmine).
- سيرترالين (بالإنجليزية: Sertraline).
- تيلميسارتان (بالإنجليزية: Telmisartan).
- زولبيديم (بالإنجليزية: Zolpidem).
- أسباب أخرى: مثل: إدمان الكحول، والإسهال، والقدم المسطحة (بالإنجليزية: Flatfeet)، (بالإنجليزية: Gastric bypass surgery)، وغسيل الكلى، وبعض علاجات السرطان، والتسمم بالرصاص، ، خاصة في المراحل المتأخرة منه.
الوقاية من تشنج الساق
يمكن أن يساعد اتباع النصائح التالية على الوقاية من تشنجات الساق:
- شرب الكثير من السوائل: يساعد العضلات على أداء وظيفتها الطبيعية، وخاصة أثناء ممارسة التمارين الرياضية، ولذا يُنصح بشرب نصف لتر في الساعة للشخص الذي يزن 80 كغم تقريباً قبل ممارسة التمرين بثلاث إلى أربع ساعات، كما يُنصح بتناول المشروبات التي تحتوي على الصوديوم، أو تناول كميات صغيرة من الوجبات الخفيفة المملحة، أو الأطعمة التي تحتوي على الصوديوم لتحفيز العطش والحفاظ على كمية السوائل المستهلكة.
- تمديد الساقين: يمكن أن يؤدي تمديد بطن وأوتار الركبة قبل النوم في الفراش إلى تقليل تشنجات الساق الليلية.
- ركوب دراجة ثابتة: يمكن أن يساعد ركوب دراجة ثابتة لبضع دقائق على منع حدوث تشنجات الساق ليلاً.
- تغيير وضعية النوم: ينبغي تجنب النوم بطريقة تتمدد فيها القدمين إلى الأسفل، وينصح بالنوم على الظهر ووضع وسادة خلف الركبتين.
- تجنب النوم على فراش ثقيل: يمكن أن يؤدي النوم على فراش ثقيل إلى دفع القدمين إلى الأسفل أثناء النوم، ولذا يثنصح باختيار ملاءات غير ثقيلة، ووضع شيء لرفع القدمين أثناء النوم.
- اختيار الأحذية الداعمة: يمكن أن يؤدي لبس الأحذية الضعيفة إلى تفاقم المشكلات المتعلقة بأعصاب القدم والساق، وخاصةً إذا كان الشخص يعاني من أقدام مسطحة.
- تناول مكملات الكالسيوم والمغنيسيوم: وذلك لمنع التشنجات المرتبطة بالحمل وتشنجات الساق الليلية، ويُنصح بتناول جرعة من الكالسيوم لا تقل عن 1000 مغم يومياً، كما يمكن زيادة الجرعة إلى 1500 مغم إذا كان خطر الإصابة بهشاشة العظام مرتفعاً، أما المغنيسيوم فينصح بتناول (50-100) مغم من مكملات المغنيسيوم لمن يعانون من نقص المغنيسيوم، كما ينصح بتناول ، مثل: الأطعمة الخضراء، والحبوب، واللحوم، والأسماك، والموز، والمشمش، والمكسرات، وفول الصويا.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : mawdoo3
صاحب المقال : إيمان بطمة
المصدر : www.mawdoo3.com