الجزائر

أخبار غليزان

سكان نهج مستغانم بحي القرابة يعانون العطشيشتكي سكان نهج مستغانم بحي القرابة العتيق بعاصمة الولاية غليزان من مشكل التزود بالماء الشروب لمدة قاقت 6 أيام بسبب الانسداد الذي حصل على مستوى قناة التوزيع، وهو الوضع الذي أبدى من خلاله الساكنة على سخطهم بعدما أثر الوضع المزري على حياتهم اليومية، لا سيما في هذه الفترة من فصل الصيف حيث تسجل درجات حرارة قياسية فاقت كل التوقعات، ما يتطلب زيادة في الطلب على هذه المادة الحيوية، حيث أكدت المصالح التقنية للمؤسسة الجزائرية للمياه أن أعوان الصيانة التابعين للمؤسسة يقومون بمجهودات لإصلاح العطب المسجل على مستوى القناة، فيما يتم تزويد السكان بصهاريج المياه يوميا للتقليل من معاناتهم في جلب هذه المادة أو اقتنائها من بائعي مياه الصهاريج المتنقلين لما فيه من خطر صحي، لا سيما وأنها غير مراقبة ويجهل مصدرها. أحياء عاصمة الولاية تغرق في القمامةأبدى مصدر منتخب ببلدية عاصمة الولاية غليزان، عن امتعاضه من رفض الجهة الوصية بالولاية، قبول طلبات توظيف سائقين جدد لشاحنات رفع القمامات المنزلية، وهو ما زاد الانتشار الرهيب للقمامات لتشمل أغلبية الأحياء، ورسمت صورة مشينة للوضع البيئي، وأصبحت مدينة غليزان لا تختلف عن أي دوار من دواويرها المتخلفة تنمويا. وقال مصدر من بلدية غليزان بأن عدد العمال الحاليين العاملين بالنظافة والبالغ عددهم 230 لم يعد كافيا لتغطية 54 حيا شعبيا تعدها البلدية، وهو ما أثر بشكل مباشر على عملهم اليومي رغم المجهودات الجبارة التي يقومون بها ليلا ونهارا، ويعادل توزع العمال بنحو 4 في كل حي. ويضيف في مجرى تحليله لأسباب انتشار القمامات بهذا الشكل اللافت الذي لم يهضمه السكان، بأن حظيرة البلدية تعد 10 شاحنات فقط وهو عدد قليل.والغريب أن 3 شاحنات جديدة لرفع القمامات لم تدخل حيز الخدمة بعد ومازالت مركونة بالحظيرة، أوعزه المصدر إلى انعدام السائقين، حيث رفضت الجهة المعنية بالولاية طلبا تقدمت به البلدية لتوظيف 10 سائقين جدد، وهذا بحجة تجميد التوظيف. وانتهى ذات المصدر إلى أن إحدى شاحنات صهريج ستتوقف قريبا عن العمل، حيث سيحال سائقها على التقاعد وسيلحق به الكثيرون باعتبار أن سن السائقين يفوق 55 سنة.وللحيلولة دون تفاقم الوضع وتعفنه، طالب بضرورة تدخل والي الولاية لحل مشكل فتح مناصب شغل جديدة في المجال البيئي
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)