
ظهر أبو عبيدة، الناطق العسكري باسم كتائب القسام، في تصريح مصوّر جديد، متحدثًا عن آخر مستجدات الحرب الجارية في قطاع غزة، وتحديدًا في شمالها وجنوب رفح، بعد مرور أربعة أشهر على استئناف الاحتلال عدوانه الشامل.
في بداية التصريح، أكّد أبو عبيدة أن المجاهدين فاجأوا العدو بتكتيكات وأساليب قتال جديدة، بعدما استخلصوا العبر من أطول مواجهة في تاريخ الشعب الفلسطيني، مضيفًا أن محاولات أسر جنود صهاينة نُفذت خلال الأسابيع الأخيرة، لكنها لم تُعلَن لأسباب أمنية.
وأشار أبو عبيدة إلى أن المقاومة في جاهزية تامة لمواصلة معركة استنزاف طويلة الأمد، وقال موجّهًا كلامه للاحتلال: "إذا قررتم الاستمرار في حرب الإبادة، فاستعدوا لاستقبال المزيد من جنائز الضباط والجنود."
وإنتقد أبو عبيدة تعنّت حكومة نتنياهو في المفاوضات الجارية، مؤكدًا أن العدو رفض المقترحات التي قدمتها المقاومة، وأظهر أنه غير معني بالأسرى كونهم من الجنود، مضيفًا: "نتنياهو وهيأته عمدوا إلى تحضير الرأي العام لتقبّل مقتلهم جميعًا."
وحذّر أبو عبيدة من أن استمرار التعنت الإسرائيلي قد يدفع المقاومة إلى عدم العودة مطلقًا لصيغ الصفقات الجزئية أو مقترح "الأسرى العشرة"، مؤكدًا أن العدو "يهرب من فشله إلى ارتكاب جرائم الحرب والتطهير العرقي".
وإنتقد أبو عبيدة موقف الأنظمة العربية التي قال إنها تتفرج على ما يجري في غزة من قتل وتجويع ومنع للماء والدواء، وقال: "العدو ارتكب المجازر لأنه أمن العقوبة، وضمن الصمت وابتاع الخذلان."
كما عبّر أبو عبيدة عن فخر المقاومة بمواقف عائلات الشعب الفلسطيني التي تبرأت من العملاء، ووجّه تحية حارة لأبناء الشعب الصامدين، قائلاً: "نُقبّل رؤوسكم أيها الصابرون، ونرفع لكم أعظم التحايا."
وفي ختام تصريحه المصوّر، خصّ أبو عبيدة شعب اليمن وقواته المسلحة، وأنصار الله بالتحية، مثنيًا على دورهم الفاعل في الضغط على العدو، كما وجّه الشكر لـ"كل أحرار العالم الذين يحاولون كسر الحصار والتضامن مع غزة رغم المخاطر".
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : أصيل محمد بن فرحات
المصدر : www.elbilad.net