عرف النقد الجزائري في النصف الثاني من الثمانينات بداية البدايات للتحول نحو التجديد النقدي، الذي زعزع الكثير من قناعات الباحثين الجزائريين السابقة، فدفعت بعضهم إلى إعادة النظر في أدواتهم التحليلية وفي نمط تعاملهم مع النصوص، فقد وجد النقد نفسه أعزل أمام سيل من النظريات الجديدة، التي أحدثت ضجة عنيفة في الفكر الغربي، محاولة تقديم نفسها على أنها المحاولة الأمثل للكشف عن خبايا النص وأسراره.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - فــاطمة موشعـال
المصدر : قراءات Volume 2, Numéro 2, Pages 185-205 2011-12-31