يشهد إعداد القوائم الانتخابية للانتخابات المحلية المزمعة في 29 نوفمبر القادم، تفاعلات مثيرة، كتلك التي تشهدها ولاية أدرار، أين كشفت مصادر مطلعة ل"السلام" أنّ مسؤولين سابقين في شمال مالي ترشحوا في قوائم انتخابية ببلديتي البرج وتيمياوين. واستنادا إلى معلومات جمعتها "السلام"، أفيد أنّ الأمر يتعلق بمترشحين مزدوجي الجنسية (جزائرية مالية) وتولى بعضهم مناصب مسؤولة في دولة مالي، على غرار شخص كان يشغل منصبا هاما في بلدية كيدال شمال مالي قبل أن يفر كلاجئ إلى برج باجي مختار .
وتتضمن قائمة المرشحين، الناطق الرسمي السابق باسم حركة تحرير الأزواد خلال سنتي 2008 و2009، إضافة إلى ستة مرشحين آخرين يتوزعون على تشكيلات سياسية معروفة.
هذا الأمر أدى إلى سخط العديد من أبناء المنطقة الذين طالبوا بتدخل السلطات، خصوصا وأنّ ترشيح الوجوه الثمانية تمّ على حساب شباب حرموا من التواجد في القوائم. ويبدي متابعون للوضع توجسا من أن يكون المرشحين المعنيين من الناشطين في الحركات الإسلامية السلفية المنضوية تحت لواء القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، ممن لجأوا إلى المنطقة غداة الذي حصل في إقليمي كيدال وغاو منذ الربيع الماضي.
إلى ذلك، يصطدم جمع ملفات الترشح بانعدام شهادات الميلاد رقم 12، في ظاهرة استمرت لليوم العاشر على التوالي، وتعتبر هذه الوثيقة أساسية في إتمام العملية التي تنتهي آجالها هذا الأربعاء. واتهم ممثلو عدد من الأحزاب والمترشحين الأحرار الأمر مبرمجا من لدن القوى التقليدية المسيطرة على بلديات أدرار، في وقت أرجعت مصالح الإدارة المحلية فقدان هذه الوثيقة إلى تغيير المطبعة وليس إلى أي شيئ آخر، مؤكدة تسوية الوضع في غضون اليومين القادمين.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : م ولد الحاج
المصدر : www.essalamonline.com