تظل آمال المواطنين معلقة، منتظرين أن تعرف طريق أقبلي وأولف بأدرار تحسنا بتدخل وزير النقل جمعي طلعي، لإعادة تقويتها وجبر ضررها لوقف نزيف الحوادث التي تتسبب فيها، باعتبار أنه على مدى 60 كيلومتر تمتد الطريق الرابطة بين بلدية أقبلي ومقر الدائرة أولف التي تعرف تهالكا وتآكلا، إذ تمتد الحفر على طول الطريق، تشققات هنا وهناك، ناهيك عن ضيقها، إذ لا يتسع عرضها في بعض النقط سوى لوسيلة نقل واحدة، الأمر الذي يدفع مستعملي الطريق أحيانا إلى الخروج إلى الحافة في حال التقاء عربتين. هذه الحالة يزيدها سوء زحف الرمال التي تتطلب إزاحتها بالجرافات، مما يضعف بنيتها ويساعد في اهترائها وتشققها حيث يأكل منها كل مرة جزء حتى أصبحت تحمل فقط اسم طريق دون مقاومة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الفجر
المصدر : www.al-fadjr.com