تشهد ولاية أدرار صراعا «أرنداويا» محتدما حول الترشيحات، وهو ما تجلى عبر اعتراض مجموعة من المترشحين داخل التجمع الوطني الديمقراطي لبلدية بودة والذين لم تدرج أسماؤهم، طريق الشخص الذي كان يحمل الملفات لإيداعها داخل الولاية بطريقة هوليودية، حيث انهالوا عليه ضربا وقاموا بتمزيق الملفات التي كانت بيده وأخذوا منه استمارة التفويض.
وقام هؤلاء بوضع قائمة جديدة مكان القائمة التي كانت ستدفع وهذه المرة الأولى التي تحسم الأمور بهاته الطريقة داخل قائمة الترشيحات، حيث تكون الغلبة شبيهة بحلبة الملاكمة، هذا مع العلم ان الشخص الذي كان يترأس القائمة التي تم تمزيقها هو رئيس البلدية لعهدتين سابقتين الأولى، ضمن التجمع الوطني الديمقراطي والثانية ضمن قائمة الاصلاح ليقرر العودة مجددا للأرندي.
للاسف بلدية بودة دخلت التاريخ من بابه الواسع من باب العنصرية حر حرطاني وهدا هوالسبب الحقيقي
karim ali - opertuer - adrar - الجزائر
01/12/2012 - 48018
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : م ولد الحاج
المصدر : www.essalamonline.com