
شهدت شوارع وطرقات مختلف مدن ولايات أدرار بما فيها المقاطعتين الإداريتين برج باجي مختار وتيميمون حركية واسعة وانتعاشا ملحوظا في الأيام الأولى من رمضان، خصوصا تلك التي تضم محلات للمواد الغذائية أو المؤدية لأسواق الخضر والفواكه إلى درجة أن المتجول بالشوارع الرئيسة في هذه الأوقات يُخيل للجميع أن هذه المناطق خالية تماما من السكان.غير أن هذه الحركية ما تفتأ أن تتوقف تماما في حدود الثانية عشر كأقصى حد، إذ تخلو الشوارع بعد هذا التوقيت من المارة، سواء الراجلين أو أصحاب السيارات بل حتى أصحاب المحلات والمتاجر يلجؤون إلى غلق محلاتهم في ظل نقص الإقبال عليهم خلال هذه الآونة.ويرجع المتتبعون ذلك إلى موجة الحرارة الشديدة التي تعرفها الولاية ككل صيف، إذ تفوق 42 درجة تحت الظل حسب مصالح الأرصاد الجوية؛ غير أن الأمر لا يصل إلى هذا الحد في الأيام العادية، بل يقتصر على شهر رمضان، كون الغالبية يُفضلون العودة إلى منازلهم أو البقاء في مقرات عملهم من أوقات مبكرة من اليوم هروبا من حرارة الجو في الخارج، وما قد تسببه حرارة الشمس من ضربات الشمس وما شابهها.وتستمر الوضعية المذكورة الشبيهة بحظر التجوال أو العصيان المدني، كما جاء على لسان أحد الصائمين، إلى قبيل آذان المغرب بأقل من ساعة، وهو موعد عودة الحيوية والحركية العادية للشوارع والأحياء لتبلغ ذروتها من جديد بعد أداء المصلين لصلاة التراويح.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : م حني
المصدر : www.horizons-dz.com