
أظهرت تسريبات أولية لقوائم الترشيحات للمحليات المقبلة بولاية أدرار دفع كثير من الأحزاب لرؤساء بلديات ومنتخبين سابقين على رأس قوائم الترشيحات، وهو ما نلمسه خاصة عند جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديمقراطي في أغلب بلديات الولاية مثل بلديات (أدرار، بودة، تيمي، فنوغيل، تامست، زاوية كنته، انجزمير، تيميمون، أوقروت، رقان، أولف......الخ)، حيث راهن الحزبان على مخزونهما من المنتخبين السابقين على تقديم مرشحين جدد، وأبدي الكثير استغرابه من تجديد الثقة في بعض المنتخبين رغم الكثير من الإنتقادات التي وجهت لهم في العهدات السابقة، وفسر البعض ذلك بحسابات إنتخابات تجديد نصف مجلس الأمة القادمة، حيث يسعى كثيرا من الطامحين لمجلس السناتورات إلى تثبيت مؤيديهم، وحذت حذوهم بعض الأحزاب الأخرى كجبهة المستقبل التي تصدر قائمتها في بلدية أدرار رئيس البلدية في العهدة بين 2002 2007، أما باقي الأحزاب الأخرى ففضلت تقديم مرشحين جدد، كما أظهرت نفس التسريبات أن التنقل بين الأحزاب هي سمة الترشح هاته السنة في ظل قانون يمنع ذلك ويفرض على المترشح عدة انتخابية قبل التنقل لحزب آخر، فكثير من المترشحين لم تنته عهدتهم في حزب وترشحوا في حزب آخر، وفي بعض الأحيان يكون التنقل من النقيض إلى النقيض كأن يكون في الإصلاح مثلا ويقدم ترشيحه في التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : م ولد الحاج
المصدر : www.essalamonline.com