ثشهد بعض القطاعات والمرافق العمومية الحساسة اضرابات مهنية. للمطالبة بمنح وعلاوات وظيفية وتحسين ظروف العمل. ففي قطاع التربية وقبيل انطلاق الامتحانات الفصلية والرسمية لازالت الاضرابات سيدة الموقف في عدد من المؤسسات التربوية بمختلف الاطوار التعليمية بولاية أدرار.
هذه الوضعية انعكست على سير الدروس للتلاميذ الذين لم يدرس بعضهم الفصل الثالث كاملا. ويطالب الاساتذة والمعلمون بمطالب مهنية تشمل منح وعلاوات وسكنات وظيفية. فيما وعدت الوزارة بحل نقاط الخلاف عن طريق الحوار. ويتخوف عديد الاولياء على مستقبل ابنائهم خصوصا المقبلين على الامتحانات الرسمية . متوسطة الامام علي بن ابي طالب بمدينة ادرار كعينة تشهد استجابة معتبرة حيث طالب التلاميذ نحل هذا المشكل.
الأساتذة المضربون اعتبروا ان الجميع شريك في القطاع التربوي وتحمل المسؤولية سواء الادارة الوصية او الكادر التربوي أو جمعيات اولياء التلاميذ . وفي هذا الشأن اصدرت الفدرالية الولائية لجمعيات اولياء التلاميذ بيانا اعربت فيه عن قلقها الشديد لتواصل الاضراب في اسبوعه الخامس في ظل صمت الجهات الرسمية والتعتيم الاعلامي . ويضيف البيان ان التوقفات المتكررة اثرت سلبا على السير الحسن للدروس وإكمال البرنامج البيداغوجي .مناشدا الجميع بإيجاد حل ومخارج يراعى فيها مصلحة التلميذ وحقوق المربين. كما حذرت الفدرالية الولائية لجمعيات اولياء التلاميذ من رهن العملية التربوية والامتحانات الى اجال مجهولة تكون عواقبها وخيمة ويصعب تداركها . وأكد البيان في الختام ان الفدرالية الولائية لجمعيات اولياء التلاميذ بادرار تدرك خطورة الوضع وتحذر من التلاعب بمصير التلاميذ الذي لايساعد البلد على الاستقرار وسيزيد في تأزم الوضع الاجتماعي على حد قولهم .
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : جلولي
المصدر : www.eldjoumhouria.dz