الجزائر - Revue de Presse

فضيلة ملهاق توقع مجموعتها ''الطباشير'' الواقع بعيون شاهدة جريئة



وقّعت الكاتبة فضيلة ملهاق، أول أمس بجناح ''دار هومة'' في المعرض الدولي للكتاب، أول عمل أدبي منشور لها، وهي مجموعة قصصية حملت عنوان ''الطباشير''. تقول فضيلة عن مولودها الجديد إنه ثمرة التأمل في الواقع، قصص تحاكي يوميات مواطن جزائري وتنبش في جراحاته، أحلامه، خيباته، وآماله. أما عن اختيارها للعنوان توضح فضيلة أن وجود شخصيات القصص التي اختارتها يشبه الطباشير، فهي الفئات التي تذوب كالشمعة لتضيء الآخرين، لكنها تبقى دائما في الظل ورغم اختلاف عصورهم وأماكنهم، إلا أن دورهم يبقى كالطباشير، الذي نكتب به أهم الأشياء والحكم والأقوال لكنه يزول، إنهم الذين يضحون دائما من أجل المشاعر، القيم، الأخلاق.. ببساطة من أجل الإنسانية ويمرون ويذهبون دون ضجيج.لا تتوانى الكاتبة عن نقد الواقع بلغة جريئة وبرؤية نافذة، تغوص في أعماق النفس البشرية، لتشرّحها وتمفصل شخصيتها بدقة متناهية، تطرح بصراحة لا متناهية إشكاليات المجتمع، اختلالاته وتساؤلاته، فمجموعة ''الطباشير''، هي الصورة الصادمة من المشهد الواقعي العام، وهي عملية تعرية مقصودة ومركزة للمجتمع، هي أيضا توقيع شاهد عيان على الوضع العام، عن طريق الكشف عن التناقضات المادية والاختلافات النفسية، سواء للفرد أو الجماعة، تقول فضيلة ''هي جملة من الأفكار والشهادات الحية، التي حولتها إلى قصص قصيرة''، ونقرأ من بين مواضيعها ''الحرافة''، التكفل بالوالدين، اختلال الأدوار بين المرأة والرجل، وأكثـر القصص التي تشد فعلا ''عابد التمثال''، ''عمار قتلاتو''، و''الوظيفة''.بدأت فضيلة بلهاق وهي متخرجة جامعية الكتابة الأدبية في سن مبكرة، أين كانت تقرض الشعر وهي طفلة، لتنطلق بعد مراحلها التعليمية الأولى إلى مجال القصة، وهي تبحث عن النضج الأدبي، لتتحول يوما ما إلى الرواية. نسخة للطباعة


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
يرجى إدخال الرمز أدناه
*



تحديث الرمز

(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)
X

صفحتنا على الفايسبوك