الجزائر - A la une


انتشار وطني واعتراف دولي.. الشروق تاج الصحافة الجزائرية 11 سنة من النجاح والتفوق



انتشار وطني واعتراف دولي.. الشروق تاج الصحافة الجزائرية 11 سنة من النجاح والتفوق
تحتفل اليوم جريدة الشروق اليومي بعيدها الحادي عشر، المصادف لإحياء ذكرى الفاتح نوفمبر المجيدة، وهي تحقق مزيدا من الخطوات الثابتة نحو النجاح والتألق، على الساحة الإعلامية الوطنية والعربية، وبات اسمها يلمح تاجا على رأس السلطة الرابعة في الجزائر، لفضل امتهان طاقمها الشاب الحرفية والمهنية ومواكبة مشاكل وهموم وتطلعات المواطنين، وكانت صفحاتها الأولى طيلة مسيرتها الإعلامية مرآة عاكسة لواقع اجتماعي وسياسي حقيقي، وطياتها منبرا لمختلف الآراء بكل توجهاتها، إحدى عشر سنة من مسيرة حافلة بالنجاح، لم تكن سهلة المنال، ولم تكن امتيازا ممنوحا من فوق، بل افتكتها بتوفيق من الله ثم ثقة قرائها وجهود كفاءات شابة من صحفيين وتقنيين وموظفين عملت في الساحة الإعلامية بكل إقدام وصدق ومصداقية وكرست جهودها للدفاع عن الحقيقة، هذا الطاقم سعى جاهدا حتى كسبت الجريدة ما كتب لها من بريق وتألق على الساحة الإعلامية منذ ميلادها إلى غاية اليوم، ولا يزال ينبوع العطاء سيالا بالأفكار والإبداعات والكتابات التي صنعت وما تزال تصنع الرأي في جريدة الشروق التي صنفتها مجلة فوربس الأمريكية لسنتين على التوالي بالصحيفة الأكثر قوة وانتشارا وتأثيرا وثقلا في صناعة الرأي، وتصدرت المرتبة الأولى إفريقيا من ناحية السحب والثالثة عربيا ضمن 50 جريدة من حيث التأثير في الرأي العربي.
وكانت الشروق طيلة مسيرتها مدرسة حقيقية نهلت من نبعها العديد من الجرائد ومن خبراتها وخريجيها، ليصنعوا نجاحات في منابر أخرى، تدعم الساحة الإعلامية بالعديد من العناوين الصحفية.
وللجريدة مواقف ثابتة في الدفاع عن الهوية الوطنية والعربية، ما أكسبها حبا وتقديرا من القراء الأوفياء، وكانت سباقة في تغطية الحروب في منطقة الشرق الأوسط، كالعدوان الاسرائيلي ضد لبنان وتغطيات حية من رحى الحروب، في كل من سوريا وليبيا وتونس،خلال الثورات العربية، كما كان لها دور رائد في قوافل فك الحصار على غزة.
وصنعت الجريدة نجاحات عديدة، وصفت بالطفرات في تاريخ السحب الذي بلغ المليوني نسخة خلال واقعة أم درمان في نوفمبر 2009، خلال المباراة التي جمعت المنتخب الوطني بنظيره المصري في تصفيات كأس العالم.
فمزيدا من النجاح والتألق والريادة، لتبقى الجريدة شعلة تنير الإعلام الحر في جزائر الاستقلال.




سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)