Vitaminedz - Logo - Djelfa

www.vitaminedz.com

  Actualités Djelfa
  Histoire Djelfa
  Géographie Djelfa
  Recettes Djelfa
  Personnages Djelfa
  Tourisme Djelfa
  Album photos Djelfa
  Annuaire Djelfa
  Articles Djelfa
  Musique Djelfa
  Liens utiles Djelfa
  Annonces Djelfa
email : *
Mot de passe : *

Connexion

Mot de passe perdu ?

Membres Vitaminedz

Vitaminedz - Annuaire Guide Web Algérie - Publicité - Djelfa - www.ictc-ghazaouet.com
Vitaminedz - Annuaire Guide Web Algérie - Publicité - Djelfa - www.mahi-cogelba.com
Vitaminedz - Annuaire Guide Web Algérie - Publicité - Djelfa - www.bemarine.dz
- Résultats du Bac 2008
www.onec.dz



7 visiteurs
 actuellement sur le site
+

Web www.vitaminedz.com

ARTICLES - Djelfa ET SA REGION
Vitaminedz - Annuaire Guide Web Algérie - Publicité - Djelfa - Vitaminedz
had sahary
Postée par : virus_damour
Date : 10/06/2008
Ecrit par : ali elkheir
Envoyer à un ami

Imprimer cet article

مقدمة :
هل تساءلت يوما أخي القارئ عن هذه المدينة التي ولدت وترعرعت فيها ... متى نشأت ؟
إنه يتوجب علينا قبل الغوص في عوالمها أن نذكر ونلم ونجمع شتاتا من هنا وهناك وفيه من الفوائد الجمة والعظيمة ما يجدر بنا أن نفتخر ونعزم في هذه البداية المتواضعة على ذكر المدينة معتمدين في ذلك على ما حكاه ورواه وحدث به أهل العلم والتاريخ وقد نقلوه نقلا صادقا وأفاضوا قسه وإننا إذ نأخذ منهم فإننا أيضا نأخذ أحاديث أخرى وحكايات وروايات لعل أغلبها كان من شيوخ لهم من سعة الحفظ والإدراك واللبانة والتمعن والاهتمام بالأنساب ما يجعلنا نقيم وزن المقارنة والمقاربة ويتوجب خلال ذلك استخلاص ما هو صائب وما هو غير ذلك دون أن تأخذنا في ذلك عصبية الأقدمين.
الموقع الجغرافي :
تحتل بلدية حد الصحاري موقعا جغرافيا متميزا جعل منها مركز عبور هام ونقطة التقاء تربط الشرق بالغرب والشمال بالجنوب ، وهي تقع في الشمال الشرقي لولاية الجلفة شمال الأطلس الصحراوي ، وجنوب الأطلس التلي مما جعلها تتميز بمناخ شديد البرودة شتاءا بمتوسط برودة تقدر بـ : 11.5 إلى 1.1 مما جعل المنطقة تعرف ظروفا طبيعية قاسية ، يبلغ ارتفاعها 870 متر على مستوى سطح البحر ، تعداد سكانها يقدر بـ : 30023 نسمة حسب إحصائيات 2008 ، وبمساحة تقدر بـ : 85029 هكتار ، كما أن المنطقة تعرف بجبالها (جبل الصحاري الظهري) يقع بين خطي طول : 3.30 و 3.00 شمالا وخط عرض 35.00 و 35.30 شرقا تتخلله غابات وغطاء نباتي متنوع .
تسمية حد الصحاري :
إن أصل التسمية (زنزاش) إنما يعود إلى حقبة تاريخية منحدرة ولعلها تلك القبائل الزناتية البربرية التي سكنت المنطقة (المشتل) واستقرت بها وحصنت بجبالها هذه القبائل كانت تسمى قبائل بني سنجاس وهذه التسمية هي نفسها (زنزاش) تقع بين إمارتي هاز وأشير كانت تابعة للدولة الإدريسية تحت اسم زاقز الشرقي
الحــــــدود :
مديـنة حد الصحـاري يحدهـا من الشمـال بلدية البيرين ومـن الغرب بلدية عين وسارة ومن الجنوب بلدية حاسي بحبح .

كانت حد الصحاري تابعة لبايلك التيطري من العهد التركي إلى غاية الاستعمار الفرنسي أين صارت البلدية تحت إسم زنزاش سنة 1959
سنة 1991 تم ترقيتها إلى دائرة تحتوي على ثلاث بلديات و هم :
حد الصحاري – عين أفقه – بويرة الأحداب
تتربع على مساحة إجمالية تقدر بـ : 169673 كلم2 (مساحة الدائرة) .
تعتبر بلدية حد الصحاري منطقة فلاحية رعوية مثلها مثل معظم بلديات الولاية ويغطي نبات الحلفاء نسبة كبيرة من أراضيها حيث تشغل مساحة 16579 هكتار من مجموع مساحتها الإجمالية ، وتتمركز في حيز طبيعي يتميز بالتضاريس تتخله أراضي سهبية ومجموعة من السلاسل الجبلية ، وتغطي الغابات مساحة 18400 هـ ، أعلى نقطة بها فقنونة تقع في جبال القعدة على علو 1363 متر يسودها مناخ شبه جاف بارد شتاء وحار صيفا ، مع تذبذب في تساقط الأمطار (250 – 300 ملم سنويا) .
إن الفلاحة تعد القطاع الوحيد الذي يعتمد عليه سكان البلدية فلو نظرنا بلغة الأرقام نجد :
المساحة الفلاحية الإجمالية : 151.35.3 هـ
المساحة الزراعية الإجمالية : 30986.55 هـ
المساحة المستعملة الإجمالية : 30986.55 هـ
المساحة المسقية :98.50 هـ

إن الزائر لهذه لمنطقة في قلب جبال الصحاري وهي منطقة رائعة قد يجد أن عمرانها قد اندثر ولم يبق منه إلا الشيء القليل والقليل جدا ، وهذا بكل تحفظ لأننا نشك أن تكون ربما مدنا هي الآن تحت أطنان من الأتربة والحجارة ، لأن هذه المنطقة لم تعرف أبدا زيارات ميدانية مهتمة بالآثار والتاريخ لهذا قد يتساءل الزائر سؤال المتعجب أين عمرانها ؟
أين هي بناءات أولائك الأقوام من الناس والتي استقرت بها طوال حقب مضت ؟

إعلم أخي أنه بقدر ما كانت هناك أقواما من الناس تسكنها إلا أنه ربما كان عمرانها قليلا خاصة أن سكانها الأوائل تربوا على عوائد البدو ربما كانوا ، هم أنفسهم من البدو ، لذلك فقد ترسخت فيهم البداوة شأنهم شأن البدو العرب ، والبدو لم يهتموا بالبناء والتعمير ،لأنهم كانوا بعيدين عن الصنائع غير مهتمين بالعمران فهم إذا أهل خيام ومغارات وكهوف في الجبال ، وإن بعض هذه المغارات موجودة إلى اليوم وبكثرة في جبال الصحاري .
إلا أنه لا يمكن بأي حال تجاهل تلك القصور التي شيدت والتي لازالت آثارها شاهدة على عظمتها ومكانتها رغم تعرض أغلبها إلى النهب والهد وحتى قلع الحجارة .
القصور الموجودة بجبال الصحاري : (بأرض المشنتل)
- قصر بن ساسي : وهو قصر كبير يعود في شكله إلى عصر الفراعنة .
- قصر التارش (هارش)
- قصر سيدي داود (الرميلة)
- قصر رملاية الخرفي (جهة أولاد ساعد)
- قصر حاسي التوتة (أثاره موجودة إلى يومنا هذا)
- قصر السلوم (أثاره موجودة إلى يومنا هذا)
- قصر المنكب
- خنق العدة: به قصر قديم جدا
- قصر سيدي الزوجي : وهو رجل صالح سكن هذه المنطقة ، وفيها عدة قصور
- لمريق : وهي أجل منطقة في جبل الصحاري ، سياحة بمعنى الكلمة قديمة وعتيقة جدا ،وفيها مقابر كثيرة لازالت أثارها إلى اليوم وتحتوي على عدة غرف وبها حدائق وجنات غراء لازالت بعض أشجارها المثمرة موجودة إلى حد الساعة .
الغرف ، المغارات أو الكهوف :
- غرفة عمر الوهراني
- راس السري بن قليز : وهي عبارة عن كهف تقريبا
- غرفة الرهباني : يقال أنه راهب متعبد سكن منطقة قديمة سميت هذه الغرفة بإسمه .
- غرفة البــــارود: موجودة في منطقة خنق العرعار
- قربي بوقنيميلة : يقال أن ساكن هذه المنطقة رجل متعبد وزاهد سميت المنطقة بإسمه
وهي موجودة في قلب جبل الصحاري
- أم الخنــــوس : مكان يكاد يكون مقدس
- غرفة الجديدة : تضاريسها وعرة والدخول إليها صعب جدا نظرا لوعورة المنطقة.
المقابـــــــــــر :
مقابر لمريق - مقبرة الفقنونة - مقبرة حاسي التوتة - مقبرة رملاية الخرفي
مقبرة بن سديرة : يقال أن سديرة رجل متعبد أثاره باقية إلى اليوم - مقبرة الخنوس .
المناطق الوعرة :
- رأس السري بن قليز : وهي منطقة تتوسط عمق جبال الصحاري
- الفقنــــــــــــونة : أعلى قمة جبلية .
- جبل قتال لسباع : وهي موجودة في منطقة جبلية وعرة تدل على وجود الحيوانات الضارية والمفترسة ، ويقال أنه رجل اشتهر بصيد الأسود .
- قصعة لحواش : بها آثار تاريخية بمساكن لقوم دارسين .
- التويليلــــة

بعد أن ذكرنا هذه المناطق الشاهدة والحية وهذه الكهوف والمغارات وهذه القصور ألا يحق لنا أن نؤكد تأكيدا قاطعا لا يقبل الريب والظنون أن هذه المنطقة (جبال الصحاري)عرفت حضارة وتاريخا أيمكن أن نتركه هكذا حبيس النسيان والإهمال ؟ ، بل لابد وجوبا أن يسرع ويعجل كل غيور على تاريخه إلى العمل من أجل نفض غبار الإهمال عن حضارة ومعالم عرفتها الجزائر العتيقة في هذه المنطقة (حد الصحاري).
وهي اليوم تنقرض وتنعدم تموت موتا بطيئا بفعل عوامل فتاكة وما أكثرها في زمن النسيان .
ثم إنه لابد أن نؤكد أن هناك أقواما من الناس خاصة من الفراعنة ، والرومان والفينيقيين ، قد عاشوا هنا وأقاموا حضارتهم هنا ، لماذا هذا التأكد ؟
- لأن السكان الأوائل كانوا بعيدين عن الصنائع وهم حتما من البدو
- لأن الرومان والفرس والفراعنة كلهم أقوام اهتموا بالعمران دراية بالصنائع و الحرف وخاصة البناء .
- بعض الآثار التي وجدت مدفونة تؤكد ذلك (الجِرار-المطاحن) الحجارة الكبيرة – أسس البناءات الضخمة
أصل الصحاري : بني هلال ، و هم العرب الهلاليين النازحين من نجد واليمن
- الصحاري هم أبناء عروة بن زغبة يسكنون أرض المشتل (بويرة الصحاري)
- صحاري أولاد إبراهيم ــــــ حد الصحاري – عين افقه
- صحاري أولاد يونـس ـــــــ الجلفة
- صحاري أولاد كانـون ــــــــ الجلفة (سيدي بايزيد - دار الشيوخ)
- صحاري أولاد راشــد ــــــــ المدية – الجلفة
- صحاري البيطــــــــام ــــــــــ باتنة
- صحاري لخـــــــــراج ــــــــــ بسكرة
- صحاري أولاد ميمون ـــــــ الجلفة
- صحاري أولاد معيــن ــــــــ تيارت
- صحاري الديــــــــدان ــــــــــ المدية
- صحاري أولاد يحــــي ــــــــ الجلفة
- صحاري أولاد يعقوب ـــــــ الجلفة (الشارف)
صفات الصحاري :
الصحاري كونهم من العرب الهلاليين النازحين من نجد واليمن بعاداتهم العربية الإسلامية فقد كانوا ولا يزالون يحافظون على صفات العرب الأوائل فهم كرماء والكرم شيمتهم والشجاعة والبسالة إلى حد التهور والشفقة والرقة ، يعشقون الحرية ويحترمون رجالات العلم وكبار القبيلة يخضعون لهم طائعين مختارين ولقد كان السحاري إلى يوم قريب يمثلهم رجل تشتمل فيه ميزات كثرة فيجعلونه كبيرهم وسيد قبيلتهم وكبير جماعتهم ، يحفظ نظامهم ، ويقضي المشاكل أينما كانت وإليه تترجه وفود الزائرين وعليه إكرامهم .
والصحراوي صعب الاندماج في غيره ، شديد المحافظة على أصله غيور على عروبته وعرقه ، طلق اللسان مسلم قوي الثقة بالله ولعله أثر كثيرا في قبائل جاورته أو صاهرته فأخذت منه دون أن يتأثر بها ، والسحاري يعيشون أغلب الأحيان في التنقل والترحال لهم مضارب الصيف ومضارب الشتاء وهم مغرمون بحفظ القرآن الكريم ، ولغتهم وعامتهم هي أفصح عربية موجودة على وجه الأرض ، كما قال أحمد توفيق المدني في كتاب الجزائر عن عامية الهلاليين الجزائريين "مثلهم مثل بقية العرب الموجودين في الجزائر العربية "
والصحاري بطبعهم و أوليتهم من البدو فهم كثيرو الاهتمام بتربية الماشية وغيرها ويعرفون بها وتعرف بهم فمنها رزقهم ، وصوفها لباسهم .


الأتراك و بويرة الصحاري :
دخل الأتراك أرض الجزائر سنة 920هـ/1514م بداية من بجاية فطردت الإسبان ثم مدينة جيجل ثم مدينة الجزائر سنة 922 هـ - 1516م ، بعد أن أخضعها الإسبان لهم ، وفرضوا على أهلها دفع الجزية ، ونذكر فيمن استنجد بالأتراك يومئذ أحمد بن القاضي الزواوي ، وقد جاء في رسالته وهو يخاطب عروج قائلا : "إن بلادنا بقيت لك أو لأخيك أو للذئب" هـ1 .
وكانت بويرة الصحاري يومئذ غير بعيدة عن الأحداث خاصة ما تعلق بالإضطرابات السياسية والإنقلابات الإجتماعية التي عمت الجزائر آنذاك لكن الصحاري لم يعبئوا بهذه الإضطرابات فقد مر و أن عايشوا أكثر منها فإلتفوا حول سادتهم ورؤسائهم من شيوخ القبائل ورفضوا أي سلطة مركزية عثمانية كبقية المواطن المتاخمة للصحراء وبحكم موقع بويرة الصحاري الطبيعي المنيع فقد كانت فيه متعة وحصانة وأمن .
لذلك حين تفرغت الدولة التركية من تحرير السواحل الجزائرية التفتت إلى توسيع نطاق حكمها وأدركت يومئذ أن هؤلاء الأعراب قد أعلنت عصيانها عن الحكومة التركية فلم تخضع لأداء الضريبة فخرج دايات الجزائر عن حربهم ضد هؤلاء الأهالي فتحركوا إتجاه (زنينة – آفلوا – عين ماضي – تاجموت – الأغواط ) والصحاري كانوا يمثلوا فيها القسط الأكبر بحكم تواجدهم واستقرارهم هناك وارتكبت مجازر شنيعة فنشبت بناحية الأغواط وبادية الحضنة ثورة عارمة وامتد لهيبها إلى نواحي سطيف ، المدية ، بوسعادة و بويرة الصحاري ، ولم تكن طبعا بمعزل عن هذه الأحداث فإخوانهم وأبناء عمومتهم في الأغواط والمدية وبوسعادة قد أنزل بهم الأتراك مجازر رهيبة وكانوا في مستوى هذه الثورات وشاركوا إخوانهم إلا أن قوة الأتراك عددا وعدة و إسلومتهم إلى واقع الخضوع للسلطة التركيـة ، وهكـذا ومـن ذاك التـاريخ استقر الأتراك ببويرة الصحاري .
و أنشأوا قلاع لهم في جبال الصحاري ولعل آثار الحجارة المسماة (أحجار الترك) دلالة على إستقرار الأتراك فأصبحت (بويرة الصحاري) تابعة لبايلك التيطري ، وقد سماها الأتراك (بويرة الصحاري) نظرا لكثرة ينابيعها المائية ونسبة إلى سكانها الصحاري وكان ذلك من حوالي 1552 م إلى 1556 م تحديدا في ولاية صالح رايس .


العادات والتقاليد :
لا تكاد تفرق بينهم وبين إخوانهم في باقي الأمصار فهم محافظون وممسكون بتعاليم دينهم الحنيف ، فمن بين الصناعات التقليدية في حد الصحاري :
1- الصوف : ويصنع منه:
- الزريبة – الحنبل – البرنوس-القشابية (البرجد)- الفليج – الخمري – الصماط- (يصنع من الصوف والشعر) – الكسى – الدرى – الطريقة – الكاسر.
2- الحلفاء : ويصنع منها
- الفرتالة – الحصير – الساجد – الصناج – المنداف – الطبق – الكسكاس – الشيرية – البردعة – الخرج – القنونة – الباقل – الضرصاية- السعفة – القدحية – المحقن .
3- الطين : يصنع منه :
- الطبسي (الصحن) الطاجين – الحلاب – فرن – الشبرية – النصافية – البرمة .

- المأكولات الشهيرة بالمنطقة :
الرفيس – الطعام – الشخشوخة – الكعبوش – المردود – الروينة – الرقدة- تشيشة (مرمز – فريك - شعير)
* مأكولات خفيفة : البغرير – الشواط – المسمن - المحروق
العادات والتقاليد :
- الاعراس – الختانة – الوعدات (وعدة محمد بلقاسم – وعدة الشيخ بختي – وعدة بلخير بوشفرة) – عودة الحجيج تحضر فيها ولائم كبيرة .
- حلي المرأة الصحراوية :
المدور – النشابة – البزايم – فكرون – تعصيبة - لمشرف – الخواتم – الحدايد – الخلخال – سوار – الناصية .
- لباس المرأة الصحراوي : الزمالة – الملحفة – المحرمة – الخمري – القندورة – الشاشية – العمامة – المنديل – حذاء أحمر بوسعادي .
- شعراء المنطقة :
الشيخ العسلي ــــــــــ زاهد وشاعر
الشيخ أحمد بن ماضي ـــــ شاعــــر
دحاني محمد بن عمر ــــــ شاعـــر
بختي يحي بن المسعود ـــــ شاعـــر
بن الصيقع عبد القادر ــــ شاعـــر

التاريخ الثوري للمنطقة

1 - معركة واد القصرية : في يوم 07/12/1957 وعلى الساعة:16:00 مساء إلى 21:15 ليلا جرح في هذه المعركة طفلا وامرأة هما علي بن جرموم بن يحي وتوفي بعدها وزينب قليعة لا تزال علي قيد الحياة سقط في ميدان الشرف جنديان من جيش التحرير وقتل نقيب فرنسي وتم تدمير منزل السيد: بوعقون عكاز بن دلمالجة .

2 - معركة معذر حوة : في 07/12/1957 يشن الجيش الفرنسي هجوما على منزل السيد بن الصيقع بلقاسم بن قدور ، كان عدد المجاهدين 25 مجاهدا ولديهم حوالي 22 بندقية صيد 3 رشاشات وبعد المعركة تمكن المجاهدون من إغتنام 3 رشاشات وقتل 3 جنود فرنسيين ومساعد ونقيب وفي الصباح الموالي دمر المنزل بأكمله الذي كان يأوي المجاهدين .

3 - معركة مكحولة : في :09/12/1957 قام جيش التحرير بهجوم عنيف دام الإشتباك فيه 4 ساعات واستشهد 14 مجاهدا وقتل عدد كبير من الجنود الفرنسيين .

4 - معركة سفيل النسنيسة : في 12/12/1957 وقعت المعركة على الساعة 16:30 مساء بناحية الطويلة واستشهد اثرها 38 مجاهدا من بينهم الضابط (علي الماضوي) كما قتل عدد كبير من القوات الفرنسية وتوقفت المعركة على الساعة:08:20 .

5 - معركة النمرة : في 28/06/1959 على الساعة 07 صباحا تم الإبلاغ من طرف العملاء واخبارهم بمكان تواجد المجاهدين الدين كان عددهم 03 وهم: علي التونسي – غربي الوكال- فلقومة بلقاسم حيث سقط الثلاثة في ميدان الشرف و دام الاشتباك 04 ساعات

6 - معركة السبعيني : فــي :15/09/1959 وبقــيادة رابــح بودجاجة وفي منزل السيد : مقراني المختار إذ فوجؤوا بجنود من العدو حيـث دارت معركة لم تخلف قتلى وبعد مرور عدة أيام تم اعتقال مقراني المختار وفضة محمد.

7 - معركة الزلايـــط : فـــي جانفـــي 1960 يشـــن الجيــش الفرنسي هجوما على جيش التحــريــر فـي خيمة لكحل المسعود علــى الساعـــة :23:30 مســاء وبعــد ســاعــة تمكنت قـوات العـدو مـن إلقـــاء القبــض علــى الطــاهـر بالجبل و بوحوص بن ساعد أمــا الصــيقع علي فتمكن من الفرار متنكرا بزي راعي مواشي
8 - معركة المعمرة : في يوم 07/12/1961 على الساعة 09 ليلا تم الهجوم على الثكنة العسكرية تحت قيادة عثماني بوحوص والإخوة زروال بلقاسم ، صيقع علي ، غربي عطاء الله ، عبيدي الطيب ، دهينة ، قليطي الشيخ و قد كلف كل من السيدين طالبي أحمد و جيرب يحي بإحضار الشاحنات لنقل المجاهدين بعد إنهاء المعركة حيث قتل فيها 34 جندي فرنسي وأسر 06 جنود آخرين واستشهد المجاهد لوعيل بلقاسم و المجاهد بلقرع يحي.

ملاحظة :
- عدد المجاهدين على قيد الحياة ببلدية حد الصحاري: 77 مجاهدا
- عدد المجاهدين المتوفين بعد الإستقلال ببلدية حد الصحاري: 82 مجاهدا
- عدد الشهداء بدائرة حد الصحاري: 32 شهيدا

تعتبر معركة المعمرة من أهم المعارك و أشهرها لهذا سنقوم بالتفصيل فيها

معركة المعمرة بالتفصيل

بطاقة تقنية لمعركة المعمرة


القائد العسكري للمعركة : عثماني بوحوص
المسؤول السياسي لقسمة 36 : الصـــيقع علـــي
عدد المجاهدين المشاركين في المعركة : 40
عدد قوات العدو : أكثر من 40
عدد الأسرى : 06
عدد الشهداء : 02
عدد القتلى في صفوف العدو : 34
الأسلحة المغتنمة : 34 قطعة سلاح
+ 50 قنبلة
+ 6000 خرطوشة
+07 هواتف لا سلكية
مركـــز المعمـــرة :
يقع مركز المعمرة في قلب جبال حد الصحاري , حيث يبعد عن مقر البلدية بحوالي 12 كلم شرقا . ويتربع على قمة جبل شبيه بالحصن الى حد كبير يصعب الوصول اليه . وحتى يتمكن للمستعمر مراقبة كل النواحي المتاخمة له .

الدوافع والأسباب التي أدت للهجوم على الثكنة :
لقد نسج الإستعمار خيوطه العنكبوتية في كل الأماكن التي يشعر فيها بتواجد المجاهدين مما سبب تضييق الخناق عليهم. ومن هذا المنطلق بدأ المجاهدون يفكرون في الهجوم على المركز واستئصال هذا المرض الخبيث واجتثاثه من جذوره .

رسم الخطة والتحضير للهجوم :
بدأ المجاهدون بالتفكير في رسم خطة محكمة للانقضاض على ثكنة المعمرة حيث كلف المجاهد عثماني بوحوص وهو القائد العسكري للمعركـة و أحد المسبلين وهو الزيوش صالح باستمالة بعض المجندين داخل الثكنة ومنهم :
لوعيل بلقاسم ـ شنيني يحي
و اقناعهم بالعمل لصالح الثورة التحريرية وبعد الإتصالات نجحت الخطة وتم التنسيق مع هؤلاء المجندين .

تنفيذ الخطة:
بعد الثقة التامة التي لمسها السيد عثماني بوحوص في المجندين الذين تم إقناعهم وهم طرف مهم في إنجاح الهجوم وبواسطتهم تم التعرف على الوضعية الداخلية للثكنة ، ومن ثم قرر المسؤول العسكري المكلف بالعملية الهجوم .

وفعلا تم التقدم يوم 07/12/1961 على الساعة الثامنة ليلا الى المركز في شكل مجموعات صغيرة ومحاصرة الثكنة من جميع النواحي وكان الحذر شديدا حيث أن كل خطأ يؤدي الى فشل المهمة , تقدمت مجموعة من المجاهدين الى جوار منخفض في انتظار الإشارة المتفق عليها مع المجند الموجود داخـل الثكنـة وهو لوعيل بلقاسم
وبعد لحظات تم اشعال مصباح يدوي وهي الإشارة المتفق عليها , ومن هنا بدأت مجموعة من المجاهديـن في التقدم رويدا رويدا إلى الثكنة حيث كان المسلك ضيقا وصعبا وتوجهت المجموعة الى المخزن الخاص بالأسلحة وتم فتح الباب بسرعة فائقة و الإستلاء على كل الأسلحة حيث كان المركز محاطا بالمجاهدين من كل النواحي منتظرين انطلاق الرصاصة الأولى وفي هذا الوقت بالذات خرج جندي ليعطي إشارة روتينية بالهاتف اللاسلكي لقيادته المتواجدة بمركز حد الصحاري تاركا زملاءه في حالة سكر وصخب وهذا كان مخطط له بالتنسيق مع المجندين المتفق معهم. وإذا بأحد المجاهدين يمطره بوابل من رصاص فأرداه قتيلا .
ساعتها استنفر الجنود الفرنسيين وهبوا إلى دار السلاح لكن المفاجأة كانت تنتظرهم فصب المجاهدون عليهم نيران بنادقهم فما كان لهم إلا الهروب خارج الثكنة حينها تدخل المجاهدون المحيطون بالثكنة و تم القضاء عليهم .


وقد خلد هذه المعركة شاعر الثورة وابن المنطقة المجاهد بختي يحي بقصيدته المشهورة والتي يعرفها الكثير من سكان البلدة مبينا فيها بطولات المجاهدين واقتناعهم بان ما اخذ بالقوة لا يسترجع إلا بالقوة .

سجل يا تاريخ أعمال الشجعـــــان إلي وقفــوا اليـوم في وجـــه الـــعدو
ينصرهم ربي الملك الحنــــــــــان وخلـي ذاالجبـان يبكــــــــي و ولادو
قالولي شرايري جاء في لمـــــان و الحــق سلمــات طايــح فــــــــؤادو
قاللهم لاباس شي بيا ماكـــــــــان الخبرالـي مازال غــدوة ونعيـــــــدو
كي جملت عنواالعسكر والقبطـان قاللهـم جـانـا دهينــــة بجنــــــــودو
والسيد زروال حاظر في المـيدان هو الي بدر الضرب وهما من بعـدو
دخلوا عنا بالاناشيـــــــــد ولاذان وتسمع بعد والماط نيرانوا يقــــــدو
مات العسكر جميع ماباقي انسان ولي هارب كي نا شوفــــوا جسـدو
هذاماقال شرايري للقبطـــــــــان فرحهم بهذا الخبرعنهـــم عـــــــادو
من بعد الكلام ضربت لاسيــــران عيط عطية اوصاح قاللــهم هــــــدو
داروا ميساجات شور الطيــــران راهم طاحوا على المعمرة ليها نقدو
كي لحقوا للبسط قــــــــدام الاذان صابوهم سنيــد يسخايــب رقـــــــدو
الكماندىمقيوض يلقى عالجودان صابـوا قاع السلـك داخل في جلــدو
اتبارك الله في وليــدات العربــان الي داروا الشنــا بكــاو العـــــــــــدو
وخلاوه تاريخ عن طول الزمــان للنــاس الحييــن واللــــي يــــــزدادو
يا من راك اليوم نايم يا طحــــان ها هو بــــان الحـــال عنـــك يا عــدو
وين تروحوا يا الي راكم خيــــان عصيتـــو ربي وزدتـــو عبــــــــــادو
تبعتو الإستعمار عدو الإنســـــان غرقكـــم حتـــان عدتــــــوا عبـــــادو
نتموتو بالموس كمثل الحيــــوان هذا هـو جزاء الــي خــــان بــــــلادو
تحيا الجزائر ويحياو الشجعـــان والــي مـات اشهيـــد والحي ابــــلادو
وتحيا جميع العرب في كل أوطان ويسقـــط الإستعمـار ويسقط فســادو
انصرنا ربي على جيش الطغيـان عنهــــم بان الحــــال ليام اتعـــــــــدو

تم انجاز هذه القصيد في أواخر سنة 1961





و شهد شاهد من أهلها

هذه شهادة جندي فرنسي إسمه Edgarde Attias ، كان مجند في ثكنة نوماد Nomade بحد الصحاري تطرق فيها إلى معركة المعمرة .


EDGARD.ATTIAS
En janvier 1962, j'étais mute à la 12ème compagnie à Bouïra-Sahary à 40 kms de Paul Cazelles. C'était
un peu plus désert...Pour y aller, il fallait partir de la route de Paul Cazelles et prendre une piste caillouteuse à peine
visible et se diriger à la boussole (à peu près la direction de l'est).
Quand le compteur affichait un peu moins de 40 kms,
on commençait seulement à voir quelques bâtiments
émerger du désert.

Au dessus du quartier, se trouvait un bordj fortifié où se trouvait la S.A.S. La situation devenant très vite dangereuse, la nuit, il ne restait dans le quartier que les effectifs servant à monter la garde. Les autres étaient repliés dans le bordj avec aussi une garde et des rondes de nuit, d'autant plus sérieuses que nous avions été renseignés sur le fait que des éléments de nos effectifs étaient acquis à l'ennemi et pouvaient ouvrir les portes aux rebelles. Un poste retiré à une quinzaine de kilomètres avait été ainsi trahi par ses sentinelles et tout le monde égorgé pendant son sommeil. Un rescapé gravement blessé a pu faire tout le chemin pour donner l'alerte .



المصدر : http://edgard.attias.free.fr/Bouira.html










ترجمة تصريح المجند الفرنسي Edgard.Attias


في جانفي عام 1962 ، نقلت إلى الفرقة الثانية عشر (12) ببويرة الصحاري على بعد 40 كلم من بول غزال (عين وسارة حاليا ) و هي منطقة شبه صحراوية للذهاب أليها لا بد من المرور من طريق بول غزال وتمر بطريق غير معبدة و غير واضحة و لمعرفة الإتجاه لا بد من استعمال البوصلة (تقريبا اتجاه الشرق) .
عندما قطعنا 40 كلم حسب عداد الشاحنة تراءت لنا بنايات منتثرة في الصحراء .
و في أعلى الحي يوجد برج قوي (حصين) La S.A.S .

إن الوضعية أصبحت بسرعة خطيرة ففي الليل لا يبقى في الأحياء إلا العناصر الذين يقومون بالحراسة أما الباقي ينطوون في الحصن بالحراسة و كذلك بدوريات ليلية .
و من اجل هذا و بصراحة لدينــــا معلومـــات عن الحدث أنه يوجـــد عناصر من طاقـمنا ذو معرفة للعــدو و يستطيعون فتح الأبواب للمقاومين .
لقد تم اقتحام مركز على بعد خمسة عشر كيلومتر (15) كلم (المعمرة) الذي تمت خيانته من طرف خفارته و الكل تم ذبحهم في فترة نومهم غدرا و لم ينجوا إلا واحد منهم فقام بالسير تلك المسافة و هو متأثر بجروح شديدة لإنذارهم (الإستنفار) .

















بول غزال : هــي عيـــن وســارة حالـــــــــــيا


 
  Commentaires (0)Ajouter un commentaire


Aucun commentaire disponible

  Articles du même sujet (1)Ajouter un article
  Recherche informations sur la commune de Had Sahary
  Photos du même sujet (10)Ajouter une photo
Vitaminedz - Annuaire Guide Web Algérie - Photos - Djelfa - Had Sahari,  en face : Djebel Esnagh
 
Vitaminedz - Annuaire Guide Web Algérie - Photos - Djelfa - De Had Eshary à Ain F'ka 26 Km, Sidi Ameur 58Km, Bousaada 98Km
 
Vitaminedz - Annuaire Guide Web Algérie - Photos - Djelfa - Mosquée à Had Essahari
+ de photos
  Liens sur le même sujet (2)Ajouter un lien
  hadsahary.free.fr/
Blog sur Had Shary

  edgard.attias.free.fr/Bouira.html
Site consacré à mes souvenirs familiaux, au 4è groupe de compagnies Nomades d\'Algérie et à des textes et dossiers choisis en ...

  Musiques sur le même sujet (0)Ajouter musique


Aucune musique disponible







de rubriques + de thèmes ...




Vitaminedz - Inscription Annuaire - Djelfa
Saisissez l'opportunité
d'être connus par
des milliers d'internautes

ANNUAIRE :

PROFESSIONNELS
INSCRIVEZ-VOUS !

  TERPORT
  MICROTEL
  BEMARINE
  Clinique Cherrak
  SINJA




01 Adrar - 02 Chlef - 03 Laghouat - 04 Oum-El-Bouaghi - 05 Batna - 06 Béjaia - 07 Biskra - 08 Béchar - 09 Blida - 10 Bouira
11 Tamanrasset - 12 Tébéssa - 13 Tlemcen - 14 Tiaret - 15 Tizi-Ouzou - 16 Alger - 17 Djelfa - 18 Jijel - 19 Sétif - 20 Saida
21 Skikda - 22 Sidi-Belabbès - 23 Annaba - 24 Guelma - 25 Constantine - 26 Médéa - 27 Mostaganem - 28 M'sila - 29 Mascara - 30 Ouargla
31 Oran - 32 El-Bayadh - 33 illizi - 34 B.B.Arreridj - 35 Boumerdès - 36 El-Tarèf - 37 Tindouf - 38 Tissemsilt - 39 El-Oued - 40 Khenchela
41 Souk-Ahras - 42 Tipaza - 43 Mila - 44 Ain-Defla - 45 Naama - 46 Ain Témouchent - 47 Ghardaia - 48 Relizane
... Toute l'Algérie



    Qui sommes nous | Sites Internet | Création graphique | Références | Publicité | Vitaminedz recrute | Contact