الجزائر - A la une

الإعدام لزوجة طعنت زوجها 32 مرة قبل أن تذبحه في قسنطينةاقترفت الجريمة بمساعدة بناتها الثلاث



الإعدام لزوجة طعنت زوجها 32 مرة قبل أن تذبحه في قسنطينةاقترفت الجريمة بمساعدة بناتها الثلاث
نظرت محكمة الجنايات لدى مجلس قضاء قسنطينة، أول أمس، في قضية اهتز لها الرأي العام، حال وقوعها في شتاء العام الماضي، وكل من حضر جلسة المحاكمة التي غصت بازدحام الحضور، إذ حوكمت أم وبناتها الثلاث، بعد متابعتهن بتهمة القتل العمدي مع سبق الإصرار للوالدة، والمشاركة في قتل الأصول للبنات، حيث قضت المحكمة بعقوبة الإعدام في حق المتهمة الزوجة الأم "س.ن" البالغة من العمر 54 سنة، وب10 سنوات في حق بناتها وهن "أ.م" 26 سنة، "ف.م" 20 سنة و"س.م" 19 سنة.
القضية تعود إلى 13 فيفري الماضي، وبالضبط ببلدية أولاد رحمون، إذ حوالي الساعة منتصف الليل قامت الزوجة "س.ن" بالاعتداء على زوجها "ع.ح.م" بواسطة سكين من حجم كبير، وأيضا بواسطة قضيب خشبي، والسبب يعود إلى خلافات كانت قد وقعت بينهما، وقام الضحية على إثر ذلك بتهديدها بسكين، وتمكنت هي من نزعه منه وطعنه على مستوى كافة أنحاء جسمه، سيما البطن، لينتهي الأمر بذبحه، وقدرت عدد الطعنات ب 32 طعنة، وكان ذلك بمساعدة بناتها الثلاث، وبعد تنفيذ الجريمة قامت الزوجة بلف الجثة داخل بطانية وإلقائها خارج العمارة، بعد قيامها بتنظيف مسرح الجريمة محاولة منها طمس آثارها، وقد اكتشفت الجثة بمحاذاة العمارة التي يقطنها الضحية من طرف حارس موقف السيارات "ك.ا"، والذي أبلغ بدوره مصالح الدرك الوطني، والذين تنقلوا إلى عين المكان، وبعد تتبع قطرات الدم، تبين انتشارها عبر سلالم العمارة، ابتداء من شقة الضحية، ليتم الاستفسار عن الزوج الذي لم يكن موجودا ببيته صباح ذلك اليوم، وأنه غادر المنزل على الساعة الواحدة صباحا دون معرفة لوجهته حسبما أكدته الزوجة.
وقد صرحت الزوجة، أمس، بأنها كانت تعاني من عدة مشاكل مع زوجها منذ زواجها منه، فقد كان يهينها ويسبها ويضربها، إلى جانب سوء معاملته لها، ما أدى إلى انفصالهما مرتين، ثم عادت الرابطة الزوجية من جديد وقسم المنزل مناصفة بينهما، وأن الزوج حاول أن يعتدي عليها بواسطة سكين، بعد نشوب شجار بينهما، لترد هي الاعتداء دفاعا عن نفسها، مشيرة أنها لم تكن تنوي قتله، فهو أب بناتها اللائي لم تنفين مساعدة أمهن في إخراج الجثة إلى خارج المنزل، ودموعهن تنهمر، مصرحات بأن الضحية هو والدهن الذي كن يحترمنه، رغم المشاكل التي كانت الأسرة تعيشها.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)